بريس تطوان
قررت المحكمة المختصة بمدينة برباتي الإسبانية استبعاد اثنين من أصل أربعة أشخاص كانوا رهن التوقيف على خلفية مقتل عنصرين من الحرس المدني، في القضية التي هزّت الرأي العام والمعروفة إعلاميا بـ“قضية برباتي”، والتي تعود وقائعها إلى فبراير 2024 إثر اصطدام زورق لتهريب المخدرات بزورق أمني داخل الميناء.
وأفادت صحيفة Europa Sur أن التحقيقات القضائية لم تثبت تورط الموقوفين المستبعدين في عملية الاصطدام التي أودت بحياة عنصري الحرس المدني، ما دفع المحكمة إلى إسقاط تهمة القتل في حقهما، مع الإبقاء على متابعتهما في إطار مسطرة قضائية مستقلة تتعلق بتهم التهريب والانتماء إلى شبكة إجرامية منظمة.
في المقابل، تواصل السلطات القضائية الإسبانية متابعة سائق زورق التهريب، الطنجاوي كريم البقالي، إلى جانب أحد أفراد الطاقم، باعتبارهما المشتبه فيهما الرئيسيين في الحادث.
ويواجه البقالي اتهامات ثقيلة، من بينها القتل العمد، ومحاولات القتل، إضافة إلى تهم تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات وتكوين عصابة إجرامية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يتجه الملف نحو الإحالة على المحاكمة أمام هيئة محلفين بمحكمة الاستئناف بمدينة قادس، خاصة بعد صدور تقارير تقنية أكدت أن زورق التهريب غيّر مساره بشكل مباشر نحو زورق الحرس المدني ليلة الواقعة، ما يعزز فرضية الفعل العمدي، ويرجح مسؤولية المتابعين عن مصرع عنصري الأمن الإسباني.
