محام بهيئة تطوان يحكي عن تجربته أيام الحجر الصحي المنزلي - بريس تطوان - أخبار تطوان

محام بهيئة تطوان يحكي عن تجربته أيام الحجر الصحي المنزلي

 

بعد إصابة زميل له بهيئة المحامين بتطوان بفيروس كورونا ومخالطته له في إحدى الجلسات باستئنافية تطوان، خرج الأستاذ حاتم نظام بتدوينة على حائطه بموقع التواصل الإجتماعي –فايسبوك– تحت عنوان ” شهادة في حق الأطر الصحية” ينوه من خلالها بالمجهودات التي تقوم بها الأطقم الطبية والشبه طبية لمحاربة فيروس كورونا المستجد بالمغرب.

 وقال المحامي الشاب في تدوينته؛ أردت أن أتقاسم معكم هاته الأسطر التي استهلها بالحديث النبوي الشريف “من لا يشكر الناس لا يشكر الله“، وفي مقدمتهم نقيب المحامين بتطوان كمال المهدي الذي لم يتوان في تقديم النصح والمشورة لكافة المحامين المنتمين للهيئة.

وأوضح المتحدث أن فترة الحجر الصحي التي خضع لها دامت  خمسة أيام استكمالا ل 14 يوما بعد مخالطته لزميله “ذ الحبيب حاجي” بإحدى الجلسات يوم 17 مارس بمحكمة الإستئناف بتطوان.

وأضاف الأستاذ “حاتم نظام” أنه بعد ثبوت إصابة زميله بالوباء المستجد، تلقى مكالمة هاتفية من الدكتور المشرف على حالة “حاجي” مُخبرا إياه بأن مندوبية الصحة ستتصل به، بالرغم من عدم ظهور أية أعراض للفيروس، وبالفعل –يقول المتحدث- تلقيت اتصالا في اليوم الموالي من طرف المندوبية لتتبع حالتي الصحية، وبعدها اتصالا آخر من طرف قائد الملحقة الإدارية، حيث نصحه بالتزام المنزل وأن السلطات المحلية رهن إشارته في أية لحظة.

وأبرز المحامي “نظام” أن عملية المراقبة والتتبع التي خضع لها لم تقتصر فقط على المهاتفة والنصائح بل تعدى الأمر إلى حضور طاقم طبي مهني، قصد معاينة حالته الصحية، كما قاموا بقياس درجة الحرارة واستفساره عن بعض الأسئلة والمعلومات لحظة مخالطته بزميله المصاب.

هؤلاء الجنود من الأطباء قاموا أيضا بتسجيل بعض المعلومات عني وعن حالتي الصحية ونصحوني كذلك بأن ألتزم قواعد الصحة والسلامة، ومنحوني رقما هاتفيا للطوارئ، و منذ مغادرتهم لمنزلي أصبحت أتلقى بشكل يومي مكالماتهم كل صباح قصد قياس درجة الحرارة والإطمئنان التام على حالتي الصحية. يقول المحامي المذكور.

وأشار ذات المتحدت في تدوينته، أنه في اليوم الأخير لاستكمال الحجر الصحي المنزلي اتصلت به خلية التواصل بوزارة الصحة للاطمئنان عن حالته الصحية وطريقة معاملة الطاقم الصحي له.

ولم يفوت المتحدث الفرصة للتنويه والإشادة، وتقديم عبارات الشكر والعرفان لجميع الأطقم الطبية التي سهرت على حالته المشتبه في إصابتها بوباء كورونا إلى آخر يوم ، خصوصا وأنهم يعملون دون كلل ولا ملل، وليست لديهم أوقات عمل محددة ولا ديمومة، كما أنهم يشتغلون بمعنويات عالية  ويقفون في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الفيروس اللعين” بحسب تعبير المحامي بهيئة تطوان حاتم نظام.

 

بريس تطوان

 


شاهد أيضا