بريس تطوان
تستعد مدينة أكادير لاحتضان انطلاق النسخة السابعة والعشرين من رالي OLA Energy المغرب، بالتوازي مع تنظيم الدورة الأولى من رالي OLA Energy المغرب Classic، في موعد يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويعرف مشاركة واسعة لمتسابقين من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد هذه الدورة مشاركة 272 مركبة ومتسابقين يمثلون 47 جنسية، في محطة جديدة ضمن منافسات بطولة العالم للرالي-رايد، فيما يشارك المغرب بست مركبات يقودها سبعة متسابقين.
ومن بين المشاركين المغاربة، تحضر مدينة تطوان من خلال المتسابقين محمد سعيد ولاد علي وعلي الحاج، في مشاركة تعكس حضور أبناء المدينة في واحدة من أبرز وأصعب منافسات الرالي على الصعيد الدولي.
ويخوض محمد سعيد ولاد علي مشاركته الثانية في رالي المغرب، بعدما سبق له خوض تجربة في رالي داكار، حيث يطمح إلى إكمال المنافسة في أفضل الظروف والاستفادة من هذه التجربة، التي يعتبرها محطة مهمة في مساره الرياضي.
وفي حديثه عن واقع مشاركة المتسابقين المغاربة في رياضة الرالي-رايد، أشار ولاد علي إلى أن هذه الرياضة تتطلب إمكانيات مادية مهمة، إلى جانب الخبرة والتدريب والممارسة المستمرة، وهو ما يفسر، بحسبه، محدودية حضور المتسابقين المغاربة في البطولات العالمية الكبرى.
وأكد المتسابق التطواني أن المغرب يتوفر على طاقات ومواهب قادرة على المنافسة، مشددا على أهمية توفير مزيد من الدعم والإمكانيات والتأطير، حتى يتمكن عدد أكبر من المتسابقين المغاربة من الوصول إلى المنافسات الوطنية والدولية.
أما علي الحاج، فيخوض مشاركته الأولى في رالي المغرب، معتبرا هذه التجربة فرصة فريدة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستوى المنافسة الدولية.
ووجه الحاج رسالة تشجيع إلى المتسابقين من تطوان وطنجة ومختلف مناطق شمال المغرب، داعيا المواهب الشابة إلى خوض غمار هذه الرياضة والثقة في قدراتها، معبرا عن أمله في تقديم مشاركة مشرفة وتمثيل تطوان والمغرب بأفضل صورة ممكنة.
وتشكل مشاركة المتسابقين التطوانيين في هذه التظاهرة الدولية محطة مهمة لعشاق رياضة السيارات بالمدينة، كما تسلط الضوء على الحاجة إلى مواصلة دعم المواهب المحلية وتوفير الظروف التي تمكنها من تطوير حضورها في المنافسات الوطنية والدولية.

