ماذا يُطبخ في كواليس العدالة والتنمية بتطوان؟…هل تخفي المرتبة الثانية لإدعمار حسابات انتخابية مؤجلة؟

 

بريس تطوان

تتواصل التساؤلات في الأوساط السياسية بتطوان بشأن خلفيات اختيار الدكتور أحمد بوخبزة وكيلاً للائحة حزب العدالة والتنمية، ومحمد إدعمار وصيفاً له، وسط قراءات محلية تتحدث عن حسابات انتخابية قد تتجاوز مجرد ترتيب الأسماء.

وتذهب بعض التأويلات المتداولة إلى احتمال الرهان على شعبية بوخبزة لدى شريحة من الناخبين، مقابل تمهيد الطريق أمام إدعمار للاستفادة من مقعد برلماني محتمل، في سيناريو يصفه متابعون مجازاً بـ«حصان طروادة»، أي استثمار حضور الوكيل الانتخابي لبلوغ غاية سياسية مرتبطة بالوصيف.

ويستحضر أصحاب هذه القراءة ما يعتبرونه سابقة مشابهة خلال الانتخابات الجماعية السابقة، ارتبطت باسم الأمين بوخبزة، رحمه الله، وهو ما يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول طبيعة الحسابات الانتخابية داخل الحزب ومدى تكرارها.

وتعزز هذه التساؤلات، وفق ملاحظات متداولة بشأن الحملة الحالية، النقاش حول مستوى الحضور الميداني لأحمد بوخبزة، الذي برز جانب من تواصله عبر صفحته الرسمية، مقابل تحركات يقوم بها مناضلو الحزب ومناصروه في عدد من المناطق، خصوصاً القروية والنائية.

ومع ذلك، فإن الحديث عن خلفيات صحية أو ترتيبات مسبقة لتوزيع الأدوار يظل غير مؤكد، ولا تتوفر معطيات مستقلة تثبت وجود اتفاق من هذا القبيل، كما أن مشاركة أنصار الحزب في الحملة لا تشكل، في حد ذاتها، دليلاً على أي سيناريو مفترض.

وبين روايات الشارع وتأويلات المتابعين، يبقى التوضيح المنتظر من أحمد بوخبزة ومحمد إدعمار وقيادة الحزب بتطوان ضرورياً لتبديد الالتباس بشأن هذه التساؤلات، وتحديد طبيعة الأدوار والالتزامات التي يعرضها مرشحو اللائحة على الناخب التطواني، الذي يظل صاحب القرار في صناديق الاقتراع.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.