ماذا بقي لتطوان بعد الأزمة الخانقة؟ - بريس تطوان - أخبار تطوان

ماذا بقي لتطوان بعد الأزمة الخانقة؟

تعيش تطوان وضعا اقتصاديا صعبا في السنوات الأخيرة، بسبب تراجع نشاط المنطقة الصناعية، وتحويل كافة الاستثمارات الصناعية الى مدينة طنجة، الأمر الذي جعل المدينة تختنق شيئا فشيئا.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي بالمنطقة، أن تطوان ونواحيها، لم يبق لها سوى الجانب السياحي الذي هو القطاع الوحيد الذي يمكن أن يحقق لها إقلاع اقتصادي مهم، خاصة في ظل المؤهلات التي تتوفر عليها المنطقة.

لكن مشاكل عديدة تقف وراء انتعاش السياحة، حسب ذات المصادر، من بينها ارتفاع الأسعار، حيث تصر المقاهي والمطاعم السياحية الموجودة بالشريط الساحلي من الفنيدق إلى واد لو على فرض أسعار مرتفعة على الزبناء.

ويستنكر الزبناء المنحدرون من تطوان وباقي المناطق المجاورة، استمرار بعض الفنادق والمقاهي والمطاعم، خاصة في المضيق، على فرض تسعيرات مرتفعة على الزبناء، حتى في فصل الشتاء، حيث يقل عدد الرواد.

ويعتبر عدد من المهتمين بالقطاع السياحي في تطوان وشمال المغرب، أن ارتفاع الأسعار من أكثر العوائق التي تمنع حدوث انتعاش سياحي في إقليم تطوان، مشيرين إلى ضرورة الاعتماد على النموذج التركي في هذا الجانب، الذي يتمثل في تنويع المنتوج السياحي بأسعار مناسبة.

بريس تطوان

شاهد أيضا