بريس تطوان
أعلنت مؤسسة “آنا ليند” عن إطلاق طلب عروض دولي لدعم الأنشطة الثقافية والمتعددة الثقافات بمدينة تطوان، وذلك في إطار الاحتفاء باختيار الحمامة البيضاء ومدينة ماتيرا الإيطالية “عاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار لعام 2026”.
وحسب بلاغ للمؤسسة، فإن هذه المبادرة تأتي تتويجا لجهود جماعية انطلقت من منتدى عوالم المتوسط بمرسيليا عام 2022، لتعزيز التنوع والهوية المشتركة في المنطقة الأورو-متوسطية والمساهمة في تقوية التفاهم بين الشعوب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن طلب العروض هذا يروم تحويل الفضاءات الحضرية إلى منصات ديناميكية للحوار بين الثقافات، من خلال دعم مشاريع فنية غير ربحية تبرز قوة الثقافة كأداة للاندماج الاجتماعي.
ويفتح البرنامج الذي يستمر الترشيح له إلى غاية 4 أبريل 2026، أمام الكيانات والمنظمات من 43 دولة عضو في الاتحاد من أجل المتوسط لتقديم مقترحات إبداعية تشمل العروض الحية، والرقص، والمسرح، وفنون التراث الثقافي، والإنشاءات البصرية التفاعلية.
وأبرز البلاغ أنه تم اقتراح مجموعة من الفضاءات التاريخية والثقافية بمدينة تطوان لاحتضان هذه الأنشطة، من بينها “مسرح سينما إسبانيول”، و”دار الطريس”، ومعهد سيرفانتيس، والمعهد الفرنسي، ومركز الفن الحديث، بالإضافة إلى شبكة المكتبات البلدية وفضاء المواطنة. كما تتيح المؤسسة للمتقدمين مرونة في اختيار فضاءات بديلة بتنسيق مع السلطات المحلية.
ورصدت المؤسسة غلافا ماليا إجماليا قدره 30 ألف يورو حيث ستستفيد المشاريع المختارة من منح مقسمة إلى فئتين؛ الأولى للأنشطة صغيرة الحجم بتمويل لا يتجاوز 2500 يورو، والثانية للأنشطة متوسطة الحجم بتمويل يتراوح ما بين 2500 و5000 يورو.
ويشترط في قبول الطلبات إبرام اتفاق مبدئي مع شريك محلي بتطوان لضمان استدامة الأثر وتحقيق التفاعل المنشود مع الجمهور المحلي.
وستخضع كافة المشاريع لعملية تقييم دقيقة ترتكز على معايير الجودة، والتكلفة، والقدرة على خلق تجارب تعاونية جذابة، مع إعطاء الأولوية للمنظمات التي تولي أهمية للاستدامة البيئية والتنوع الثقافي.
ومن المرتقب الإعلان عن النتائج النهائية في شهر ماي 2026، على أن تنفذ المشاريع المختارة خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت من السنة ذاتها.
