بريس تطوان
فاجأت المؤثرة المغربية دعاء بي إم متابعيها في سبتة المحتلة بمقطع فيديو نشرته على حسابها في “تيك توك”، استعرضت من خلاله تصميم منزل والديها في المغرب.
الفيديو الذي لاقى تفاعلا كبيرا وحصد آلاف المشاهدات، كشف عن تفاصيل متنوعة في المنزل، مثل الصالون المغربي، المطبخ، الفناء، غرف النوم، الحمامات، بالإضافة إلى النافورة المزخرفة التي تعد من سمات المنازل التقليدية.
أبرز ما أثار الجدل بين متابعي دعاء كان ظهور غرفتين للمعيشة في المنزل، وهو ما اعتبره البعض أمرا غريبا، وبالرد على تساؤلاتهم، أوضحت دعاء أن وجود غرفتين يعود إلى العادات الثقافية السائدة في بعض المنازل المغربية والعربية، حيث قالت: “نحتاج غرفتين لأن التجمعات العائلية في المغرب عادة ما تكون كبيرة، وفي بعض الحالات، يفضل أن يكون هناك فصل بين الرجال والنساء، خاصة إذا كانوا ضيوفا غير مباشرين.”
وتابعت دعاء مؤكدة أن هذه العادة ليست محصورة في الرجال فقط، بل هي تفضيل من الطرفين، حيث يشعر الجميع براحة أكبر في هذه التنظيمات.
وأضافت: “إذا كان الضيوف من العائلة أو الأصدقاء المقربين، يمكن للجميع الجلوس معا. لكن عندما يتعلق الأمر بالضيوف غير المقربين، يكون الفصل أفضل من أجل الراحة.”
ورغم أن العديد من المتابعين عبروا عن إعجابهم بهذا التصميم التقليدي، إلا أن بعضهم انتقد الفكرة واعتبر أن هذا التنظيم يعكس فرض سيطرة الرجل على تصميم المنزل دون موافقة الزوجة، إلا أن دعاء ردت على هذه الانتقادات بقولها: “في المغرب، كل من الرجال والنساء يفضلون هذا التصميم، ونحن لا نرى فيه أي مشكلة، بالنسبة للثقافات الأخرى قد يبدو الأمر غريبا، لكن بالنسبة لنا هو شيء طبيعي جدا.”
وبينما عبر آخرون عن تعليقات ربطت هذه العادات بتقاليد قديمة في الأندلس، حيث كان من المعتاد وجود غرفتين في المنازل، أكدت دعاء أن هذه التصاميم تحمل تأثيرات ثقافية تاريخية تعود إلى العصور الإسلامية في الأندلس.
الجدل الذي أثاره الفيديو يعكس تباين الرؤى حول التقاليد الثقافية والعادات الاجتماعية في تصميم المنازل في العالم العربي، ويبرز كيفية تأثير هذه العادات على الحياة اليومية للأفراد في المجتمعات المختلفة.
