مؤتمر تجديد الذات لضمان الاستمرارية - بريس تطوان - أخبار تطوان

مؤتمر تجديد الذات لضمان الاستمرارية

ونحن على بعد أقل من أسبوع من المؤتمر الوطني الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة.

أشعر بالفخر والاعتزاز بهذا المسار والتراكم الذي حققه الحزب الذي أنتمي إليه منذ مستهل مساري السياسي، إذ انخرطت فيه وأنا مقتنع تمام الاقتناع بجدوى مشروعه الإصلاحي التقدمي الوطني، فضلا عن حجم الصعوبات المفترض أن يواجه هذا المشروع” في خضم التدافع السياسي وطنيا وإقليميا ودوليا الإقليمي والدولي بصفة عامة.

انتقلنا من الفكرة إلى الحركة وصولا إلى الحزب والتنظيم والانتخابات والمواقف والمواجهات، وفي كل مرحلة كنا نجرب ونحاول، وكان التفكير الجمعي أداة فعالة للاستقراء والاستشراف والاجابة على الأسئلة الحارقة التي تواجه مجتمعنا.

أفتخر بحزب الأصالة والمعاصرة، لأنه ومنذ مخاض التأسيس، وهو يعطي المثال في إسناد المسؤولية للنساء والشباب… إذ كانت الأخت فاطمة الزهراء المنصوري أول عمدة في تاريخ المغرب تتقلد مسؤولية تسيير المدينة الحمراء وهي لازلت شابة عقب الانتخابات الجماعية لسنة 2009م، وبالرغم من تصاعد أصوات المشككين في جدوى تدبيرها الجماعي آنذاك، إلا ان تجربتها أبانت بشكل جلي بكل صراحة ان أهل وسكان مراكش، كانوا محظوظين بما ساهمت فيه من خلال موقعها بفضل ديناميتها وجرأتها في الإجابة على الانتظارات المطلوبة من المسؤول الجماعي.

وعلى نفس المنوال كان تقديم الحزب للأخ محمد المهدي بنسعيد كأصغر رئيس في تاريخ لجنة الشؤون الخارجية للدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، تفاعل من الحزب في الثقة بالشباب، علما وأن الرجل أبان عن حنكة في تدبيره لشؤون اللجنة ناهيك عن اجتهاده ومثابرته في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى بالمحافل والمنتديات الدولية بنفس شبابي جاد ومسؤول عبر الدبلوماسية البرلمانية والموازية.

اليوم من خلال محطة المؤتمر الخامس، وجب علينا في حزب الأصالة والمعاصرة ان نعود لملامسة انتظارات المواطنات والموطنين، وجب علينا أن ننخرط في إنزال مشروع وفكرة الأصالة والمعاصرة داخل المجتمع كم خلال تنظيم حزب قوي يحقق النجاعة المطلوبة، علينا ان نقنع المجتمع بتصورنا لمفهوم الحداثة ومدى تشبثنا بهويتنا المغربية الأصيلة بمختلف روافدها، علينا ابداء افكارنا ومشاريعنا وتصورتنا الاقتصادية لأجل التسريع بوثيرة التنمية استلهاما من الرؤى المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.