بريس تطوان/سعيد المهيني
شهدت مدينة سبتة، يوم الخميس، واحدة من أكثر موجات الهجرة غير النظامية مأساوية خلال السنة الجارية، بعدما انتشلت عناصر الحرس المدني الإسباني جثث تسعة مهاجرين مغاربة فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة سباحة عبر منطقة تاراخال، وفق ما أوردته صحيفة “إل بويبلو دي سيوتا” المحلية.
وأفادت الصحيفة بأن المدينة عرفت منذ الساعات الأولى من الصباح تدفقًا غير مسبوق لآلاف المهاجرين، الذين حاولوا بلوغ سواحل سبتة عبر البحر، مستغلين مختلف الفرص للقفز إلى المياه وتجاوز الحاجز الحدودي، ما استدعى تعبئة واسعة لمصالح المراقبة والإنقاذ.
وأضاف المصدر ذاته أن فرق الطوارئ والحرس المدني ركزت جهودها على عمليات البحث والإنقاذ في عرض البحر، حيث تم انتشال جثث الضحايا وسط مخاوف متزايدة من استمرار ارتفاع عدد الوفيات نتيجة المخاطر الكبيرة التي ترافق محاولات العبور البحري.
وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد المهاجرين الذين تم انتشال جثثهم على سواحل سبتة منذ بداية سنة 2026 إلى 40 شخصًا، من بينهم 13 حالة وفاة سُجلت خلال يومي الأربعاء والخميس فقط، في واحدة من أكثر الفترات دموية التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال العام الجاري.
وتواصل السلطات الإسبانية عمليات المراقبة الأمنية وفرق الإنقاذ على امتداد الساحل، في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية، التي ما تزال تحصد أرواحًا كثيرة وتسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلات العبور عبر البحر.إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعادة صياغته بأسلوب إخباري أكثر احترافية يناسب النشر في المواقع الإلكترونية.
