لماذا قبل السياسي "الشبح" إحداث لجنة استطلاع حول "المقالع"؟ - بريس تطوان - أخبار تطوان

لماذا قبل السياسي “الشبح” إحداث لجنة استطلاع حول “المقالع”؟

كان يبدو للوهلة الأولى من خلال عمليات الأخذ والرد التي دارت بين مكتب مجلس النواب والفريق الاشتراكي، حول مطلب هذا الأخير بإنشاء لجنة استطلاع برلمانية، أن السياسي الشبح،ورجل الأعمال الفاشل في عالم التجارة والمقاولة، والمتربح من سمسرة الانتخابات والبيع والشراء السياسي،راشيد الطالبي العلمي، أنه سيرفض بشدة ولو على جثته السماح بإنشاء لجنة استطلاع برلمانية. لجنة سيناط بها مهام القيام بأعمال المراقبة وتتبع سير مشاريع المقالع بالمغرب.

و كان الرفض أو الفيتو الذي سيصدر عن السياسي “الشبح” ضد تشكيل هذه اللجنة،في تقديرنا هو نابع من كون المقالع كانت ولازالت وستبقى السلاح الانتخابي الكاسح، الذي يستعمله السياسي “الشبح” بعد أن يعود من المركز إلى مدينة تطوان، لخوض غمار انتخابات جديدة، لكي يظفر مجددا بأصوات الجياع، وأصوات الطبقة الرثة، وليختفي عن الأنظار كما هي عادته وديدنه منذ عقود من الزمن.

السؤال المطروح هل فعلا السياسي الشبح، ورجل الأعمال الفاشل رضخ حقيقة لمطالب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب من أجل الترخيص بإنشاء لجنة برلمانية للبحث والتقصي حول استغلال المقالع بالمغرب؟ أم أن موافقته جاءت بعد أن تأكد أن هذه التحقيقات لن تصل إلى خزانه الانتخابي بجبال بن قريش والزينات؟

استنادا إلى مصدرنا فإن الموافقة على إنشاء لجنة برلمانية من طرف مكتب رئيس مجلس النواب الذي يرأسه السياسي الشبح ورجل الأعمال الفاشل، هو أن موضوع لجنة الاستطلاع مرتبط حصرا بمقالع الرمال ومقالع الرخام، ولا تمتد ولايتها الاستطلاعية لمقالع الأحجار والجير وهنا مربط الفرس.

” كما هو معلوم أن مدينة تطوان لا تصوت على راشيد الطالبي العلمي، وان معقله الانتخابي المكون من الجماعات القروية، الزينات، وبن قريش حيث يوجد هناك أكثر من 6 مقالع ضخمة بجوار بعضها البعض، وتعتبر الطبقة المتربحة من استغلال هذه المقالع هي الممون الرئيسي لأصوات الفقراء لفائدة حملة حزب التجمع الوطني للاحرار، الذي يعتبر رشيد الطالبي العلمي هو البارون المتحكم فيه بهذه المنطقة الفقيرة” يقول مصدرنا .

باختصار إن موافقة السياسي الشبح ورجل الأعمال الفاشل راشيد الطالبي العلمي، على إنشاء لجنة استطلاع برلمانية حول مقالع الرمال والرخام هي فقط حركة سياسوية الهدف منها إظهار الديناميكية “الدونكيشوتية” لعمل المؤسسة التشريعية التي يرأسها راشيد الطالبي العلمي، علما أننا نعلم علم اليقين أن المقالع بمنطقة الزينات وبن قريش تعتبر خطا أحمرا بالنسبة للسياسي الشبح.

و بناء عليه فإننا نقول على رؤوس الأشهاد أنه واهم كل من يعتقد أن السياسي الشبح سيقوم بإنشاء لجنة استطلاع برلمانية حول هذه المقالع للكشف عن السماسرة والمرتشين والمتورطين في نهب مقدرات الفقراء، لأننا ببساطة نؤمن يقينا انه مخطىء من يظن أن للثعلب دينا، رغم كونه يرتدي ثياب الصالحين، والايام بيننا.

بريس تطوان


شاهد أيضا