لقاء تواصلي بتطوان يناقش تحديات المقاولات وفرص التنمية الاقتصادية

بريس تطوان

شهد المقر الإقليمي لاتحاد مقاولات المغرب فرع تطوان، أمس السبت 15 فبراير 2025، لقاءً تواصليًا هامًا جمع ممثلي المقاولات والشركات العاملة بالإقليم، لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع وسبل تعزيز فرص الشغل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وشكل اللقاء فرصة لتدارس آليات تسريع إحداث منطقة التسريع الصناعي “Tétouan Park”، التي حظيت مؤخرًا بالموافقة المبدئية خلال لقاء جمع وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بممثلي القطاع. كما تمت مناقشة توسيع المنطقة الصناعية سانية الرمل، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقطاب الاستثمارات ودعم النسيج الاقتصادي المحلي.

وفي سياق تحسين البنية التحتية، طرح المشاركون ملف تأهيل الطريق السيار الرابط بين تطوان والميناء المتوسطي عبر خميس أنجرة، مؤكدين على ضرورة تثنيته لتعزيز الربط اللوجستي بين الإقليم والميناء، بما يتيح استقطاب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص شغل جديدة، خاصة لفائدة شباب المنطقة.

وخلص اللقاء إلى جملة من التوصيات، أبرزها الدفع نحو عقد شراكات واتفاقيات مع القطاعات الحكومية المعنية، من بينها وزارة التجهيز والماء، وزارة النقل واللوجيستيك، وزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى الوزارة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، وذلك من أجل تسريع تنفيذ المشاريع ذات الصلة وتعزيز التنمية الاقتصادية بالجهة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. بوجمعة يقول

    موقع مدينة تطوان ومؤهلاتها تحتاج إلى جلب حجم استثثمارات حقيقي يلائم اقتصادها المحلي و العجز المسجل على مستوى المؤشرات الاجتماعية المعروفة .
    لكن الطابع وخاصيات الاستثمار لهما أشكال وأنواع مفيذ وغير مفيذ . الاستثمار حين يكون أكثر تكنولوجيا fort capitalistique et technologique ، مزاياه المنتظرة في التشغيل مثلا ستكون قليلة وتفيد صاحب الرأسمال ، ولن تكون بديلا عن دور مقاولات الاقتصاد الاجتماعي التي تقوم بتحريك المؤشرات الاجتماعية والمالية التي تلائم الاقتصاد المحلي للمدينة .
    و حين تم اختيار مدينة تطوان ضمن المدن التي قاطرتها السياحة للنمو المحلي ، فالحاجة الملحة إلى استثمارات المقاولات السياحية اهم لكن شريطة توفر” شرعة charte ” لتحفيز للاستثمار والدعم ان اقتضى الحال نزولا عند الرغبة في تنويع آفاق التقدم المستقبلية..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.