لقاء تواصلي بالمضيق يقرب الشباب من برامج التكوين والمواكبة

بريس تطوان

احتضنت مدينة المضيق، أمس الثلاثاء 21 يوليوز 2026، محطة جديدة من القافلة الجهوية التواصلية والتحسيسية لمشروع “التكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل وتطوير الكفاءات (FPIP)”، في إطار الجهود الرامية إلى التعريف بالمشروع وتقريب خدماته من شباب جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتحفيزهم على الاستفادة من برامجه الموجهة للتكوين والتأهيل والإدماج المهني.

وترأس أشغال هذا اللقاء عبد الله لكراطعي، عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ورئيس لجنة النقل الحضري بالغرفة، بحضور مصطفى بناجي، مقرر الغرفة، ونادية شادي، عضوة الغرفة وممثلة مجلس الجهة، فيما تولى تسيير الجلسة نبيل الخمليشي، المدير الجهوي بالنيابة للغرفة.

وشهدت التظاهرة مشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والمصالح اللاممركزة، من بينها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بالمضيق، وعمالة المضيق-الفنيدق، وجماعة المضيق، وقطاع الشباب، وباشوية المضيق، ومندوبية الصيد البحري، إلى جانب حضور فعاليات مهنية وجمعوية وعدد من الشباب المهتمين بفرص التكوين والتشغيل.

كما عرفت المحطة مشاركة أطر غرفة التجارة والصناعة والخدمات، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إضافة إلى ممثل مكتب الدراسات المكلف بمواكبة تنفيذ المشروع، في إطار تعبئة مختلف الشركاء لإنجاح هذه المبادرة.

ويأتي تنظيم هذه القافلة ضمن شراكة تجمع بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومجلس الجهة، والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة، بهدف تعزيز قابلية تشغيل الشباب، والرفع من كفاءاتهم المهنية، ومواكبة حاملي المشاريع والمقاولين الشباب، بما يواكب التوجهات الوطنية والجهوية في مجال دعم التشغيل وريادة الأعمال.

وتضمن اللقاء عرضا تعريفيا بمكونات مشروع FPIP، شمل برامج التكوين والتأهيل والمواكبة، وآليات احتضان المشاريع، إلى جانب توضيح شروط الاستفادة، ومساطر الترشيح، وكيفية التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالمشروع. كما شكل اللقاء مناسبة للنقاش المفتوح مع المشاركين، والإجابة عن مختلف تساؤلاتهم بشأن مراحل تنفيذ المشروع وفرص الاستفادة من خدماته.

وتندرج محطة المضيق ضمن سلسلة من اللقاءات التواصلية التي تشمل مختلف أقاليم وعمالات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في إطار استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق التعريف بالمشروع وضمان وصول خدماته إلى أكبر عدد من الشباب، بما يسهم في تسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل وتشجيع ثقافة المبادرة والمقاولة.

وفي ختام اللقاء، دعا منظمو القافلة شباب الجهة إلى الانخراط في المشروع والاستفادة من فرص التكوين والتأهيل والمواكبة التي يتيحها، مع الإسراع في تقديم طلبات الترشيح عبر المنصة الإلكترونية، بما يمكنهم من تطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية قادرة على خلق فرص الشغل والمساهمة في التنمية المحلية.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.