كلية أصول الدين بتطوان تُشارك في فعاليات مؤتمر الدوحة لحوار الأديان - بريس تطوان - أخبار تطوان

كلية أصول الدين بتطوان تُشارك في فعاليات مؤتمر الدوحة لحوار الأديان

بريس تطوان

شارك عميد كلية أصول الدين التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، الدكتور محمد الفقير التمسماني، في فعاليات مؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان، المنظم تحت شعار : (الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص)، بمشاركة نحو 300 من علماء وقادة دينيين وباحثين وأكاديميين وإعلاميين ومهتمين من 70 دولة حول العالم.

المؤتمر الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، يُناقش على مدى يومين، ثلاثة محاور أساسية يتعلق الأول بخطاب الكراهية من حيث مفهومه وأسبابه ودوافعه، حيث سيتم التركيز في هذا المحور على مناقشة الخطاب الديني المتطرف، ودوره في انتشار خطاب الكراهية، والفهم الخاطئ للدين، وسبل تعزيز الخطاب المعتدل، بالإضافة إلى مسألة تصاعد وانتشار الخطابات المتطرفة لبعض رجال الدين والقيادات السياسية، وأثر ذلك على تحقق السلام العالمي.

وفي المحور الثاني الذي يحمل عنوان (أنماط وأشكال خطاب الكراهية) يناقش المشاركون خطورة انتشار صور خطاب الكراهية، والتحريض على العنف والإرهاب، والتوظيف السياسي لخطاب الكراهية وتداعيات انتشار هذا الخطاب على التعايش السلمي، ودوره في تفشي العنصرية، وأثر ذلك تحديدا على اللاجئين والأقليات الدينية وعلى المرأة.

ويتعلق المحور الثالث بسبل مواجهة خطاب الكراهية، حيث يتناول المشاركون (دور القيادات والمؤسسات الدينية والإعلامية في مناهضة خطاب الكراهية و(مسؤولية علماء الدين ودور العبادة في التوعية بضرورة احترام الأديان)، و(تأثير الإعلام في الحد من خطاب الكراهية)، و(القيم الدينية والأخلاقية ودورها في مواجهة خطاب الكراهية)، و(ثقافة السلام والتعايش واحترام التنوع الثقافي والديني).

للإشارة فقد شهدت مسيرة المؤتمر نقلة مهمة مع انطلاق “مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان”، ليبدأ مهمته في الإشراف والتنظيم اعتبارا من المؤتمر السادس الذي عقد في ماي 2008، ليصبح مؤسسة معنية بالحوار بين الأديان والثقافات، وبناء القدرات في مجال الحوار وثقافة السلام.

ويمنح المؤتمر هذا العام جائزة الدوحة العالمية الرابعة لحوار الأديان، وعنوانها “إسهامات بارزة في نشر ثقافة الخطاب المعتدل”.


شاهد أيضا