كريمة نور عيساوي: الشعر والإبداع شراع المبدعين في زمن الكورونا - بريس تطوان - أخبار تطوان

كريمة نور عيساوي: الشعر والإبداع شراع المبدعين في زمن الكورونا

قالت الدكتورة كريمة نور عيساوي، أستاذة تاريخ الأديان، كلية أصول الدين بجامعة عبدالمالك السعدي، تطوان في المغرب، إنه بعد تفاقم الوضع في الواقع المعيشي وفي وسائل الإعلام جراء الحجر الصحي في ظل جائحة كورونا “كوفيد- 19” التي غزت العالم دون سابق إنذار: “وجدنا أنفسنا فجأة في سفينة واحدة تلاطمها أمواج عاتية تثير في أنفسنا الرهبة والخوف من اللقاء والتجمع، فكان البعد أمنًا وحياة وكان اللقاء موتًا محققًا”.

وأضافت “عيساوي”، في تصريحها لأحد المنابر الإعلامية: “لذا كان الشعر والإبداع هو شراع المبدعين والكتاب، يحاولون من خلاله توجيه السفينة والرسو ولو مؤقتًا في بر الأمان، لذلك وجدتني أرغب في رفع النقاب المسدل، في برجي البعيد الذي كان يحجبني، وأخرج لألوح بديواني الثاني (بقايا امرأة)، وكتاب (قراءات انطباعية لقضايا دينية ومجتمعية)، كما أنني للتو أغلقت نافذتي وأغلقت معها دفتي ديواني الأخير (خلف النافذة)”.

وتابعت: تجربة عشتها في ظل الحجر الصحي، لذا كنت أنتقل بين الشعر والمقالة، شأني شأن الكثير من المبدعات والمبدعين الذين كسروا الحجر الصحي والتباعد بتقارب من نوع آخر، وفرته التكنولوجيا، فقدمنا محاضراتنا، وناقشنا بحوث طلبتنا عن بعد، وعقدنا المؤتمرات، ونظمنا الأمسيات الشعرية.

وأردفت: “لقد كان الأدباء على وعي كامل بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، قاوموا الوباء بطرقهم الخاصة عن طريق الكلمة وسمو الروح، والتكافل الروحي قبل التكافل المادي والاجتماعي”.

وتحدثت عيساوي عن بداية رحلتها مع الكتابة قائلة: “لم تكن رحلتي مع الكتابة رحلة عادية فأنا لم أخطط للوجهة ولم أحدد التاريخ، سافرت دون جواز سفر، على امتداد رحلتي القصيرة كنت أحاول لف الحروف بالورد، وسقيها بعبق الياسمين لعلها تستطيع رتق ما هرب من درج الذاكرة التي شاخت، ولم تعد تتوانى عن تمرير الممحاة بسرعة على أجمل اللحظات”.

بريس تطوان


شاهد أيضا