قنطرة حي البوير بتطوان…مشروع بملايين السنتيمات تحت رحمة الإهمال ومصير الميزانية مجهول

أثار مشروع بسيط لتوسعة الطريق بمحاذاة القنطرة الفاصلة بين حي بوير التابع لجماعة أزلا وحي كويلما بإقليم تطوان، استياء واسعاً في صفوف الساكنة، بعد أن توقفت الأشغال بشكل مفاجئ رغم المبالغ المالية الكبيرة التي رُصدت لإنجازه.

وحسب مصادر “بريس تطوان”، فقد بلغت كلفة المشروع ملايين السنتيمات، إلا أنّ وتيرة التنفيذ لم ترقَ إلى تطلعات السكان، حيث لا يزال الورش متوقفاً دون تقديم تبريرات واضحة من الجهات المسؤولة، مما ترك المنطقة في وضعية مزرية وأثر على حركة السير بشكل يومي.

الساكنة، التي استبشرت في البداية خيراً بالمبادرة، عبرت عن خيبة أملها من مآل المشروع، معتبرة أن ما جرى “تبديد للمال العام دون تحقيق نتائج ملموسة”. كما طالبت بضرورة فتح تحقيق شفاف ونزيه لتحديد أسباب تعثر الأشغال ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تلاعبه في تدبير الملف.

في المقابل، ما يزال الرأي العام المحلي ينتظر توضيحات رسمية من الجماعة الترابية والجهات المشرفة على المشروع، تفادياً لتفاقم الاحتقان وضمان استعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا المثال يعكس إشكالية أوسع تتعلق بتدبير المشاريع العمومية على مستوى الإقليم، حيث تتكرر حالات التوقف أو البطء غير المبرر، وهو ما يعيق جهود التنمية ويقوض ثقة المواطنين في الوعود الرسمية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.