قناطر العبور بالمضيق...نقط سوداء تنتظر تدخل المسؤولين - بريس تطوان - أخبار تطوان

قناطر العبور بالمضيق…نقط سوداء تنتظر تدخل المسؤولين

يبدو أن مشروع قناطر العبور التي تم إنجازها في مدينة المضيق لتسهيل حركة التنقل بين المدينة والكورنيش، تحولت إلى مشروع فاشل، بعدما أصبحت مرتعا للمدمنين على المخدرات، ومكان رئيسي لقضاء الحاجة.

ويكفي المرء جولة قصيرة لعين المكان ليقف على الروائح الكريهة المنبعثة منها، كرائحة البول، بالإضافة إلى بقايا ومخلفات السجائر والمخدرات، الأمر الذي يُحول عبور هذه القنطرة بمثابة عبور لمستنقع القاذورات.

ووفق ما رصدته “بريس تطوان”، فإن أغلب المواطنين يفضلون عبور الطريق عبر ممر الراجلين بدل هذه القناطر، التي تصبح في الليل إلى مكان خطير يُهدد سلامتهم، بسبب تجمع المدمنين وأصحاب السوابق هناك.

ورغم هذه الحالة الكارثية التي بدأت تسير إليها هذه القناطر التي تُعتبر من العلامات المميزة لمدينة المضيق، إلا أن السلطات المحلية لم تحرك ساكنا لتنظيف هذه القناطر وتطهيرها من كل المظاهر التي تسيء إليها.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا