بريس تطوان
شهدت ضواحي مدينة الفنيدق خلال الأيام الأخيرة حالة من القلق إثر رصد تحركات مجموعات من المهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، دخلوا أراضٍ وحدائق خاصة بممتلكات المواطنين المحليين.
وحسب إفادات السكان، فقد تم تسجيل حالات ولوج إلى الحقول والضيعات الفلاحية دون إذن، واستخدام بعض المرافق وجني ثمار الأشجار، ما أثار استياء المواطنين واعتُبر مساسا بحرمة الملكية الخاصة، خصوصا في المناطق القروية القريبة من المسالك المؤدية إلى الساحل.
وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات متكررة للمهاجرين الوصول إلى سبتة المحتلة من القرى المجاورة، ما يجعل بعض المناطق نقاط عبور مؤقتة أو أماكن تجمع، ويزيد الضغط على الساكنة المحلية التي تواجه وضعا إنسانيا وأمنيا معقدا.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المواطنين إلى تعزيز التدخلات الميدانية لحماية الممتلكات الخاصة واحترام القانون، مع مراعاة البعد الإنساني للقضية، بما يضمن الأمن ويحفظ كرامة المهاجرين في الوقت ذاته، ويحد من أي توترات قد تفاقم الوضع في ضواحي الفنيدق.
