قصيدة "غدر" - بريس تطوان - أخبار تطوان

قصيدة “غدر”

في غورِ بئرٍ عميقةٍ

تنتابني أحاسيس الحيرة

تفضي إلى

الغَضَبْ

تردُ الصدَى و كأنها

تصدحُ من فوهةِ بركانٍ ثائرعن

كثَبْ

لن أصارحك فيه

ما دمتُ واثقة من الغدرِ

تعكسه مرآة عينيك لتعلن

الشغَبْ

أنت هويت الاستهتار

على أنغامِ موسيقى فيها

أصبح العزف

نشازاً لترقص

عبث البعض من الغربِ دون

صَخَبْ

مهما تقمصتَ  دور البراءة

حان وقت السؤال لتنغمر في إتجاه

مرتبك تحاول

الهَربْ

لن أشربَ من كأسٍ طعمها كان سماً

حنظلاً ثم يجرفني الهوى

لأحترق به  كحطام

الحَطبْ

لست ككل من بعض النساء

سأقتنع ببرهان من

قصدير مذاقه عسل الياسمين

أليس فؤادي أصله من الثرى

إذن فهو من

ذَهبْ

أنرتُ طريقي بقنديلٍ تنقيبٍ

 و نبراس وماض يشع و يبحث

عن شيمِ شهامة

العَربْ  


شاهد أيضا