قصة مغربي قضى ظُلما 15 عامًا في السجن

بريس تطوان/سعيد المهيني

رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية تعويض المغربي أحمد توموهي، الذي قضى 15 عامًا في السجن بعد إدانته ظلمًا بجريمة اغتصاب لم يرتكبها.

رغم أن المحكمة العليا الإسبانية برأته لاحقًا، معتبرة أن تجاهل تقرير براءته خلال المحاكمة الأولى كان “إغفالًا”، اعتبر قضاة المحكمة الوطنية أن ما وقع “ليس خطأً جسيماً أو واضحاً” وبالتالي لا يخول له الحصول على تعويض.

تعود القصة إلى عام 1991، حين تم اعتقال توموهي بعد شهور من وصوله إلى كتالونيا، وتمت إدانته بناءً على شهادة ضحية سبق أن رأته مكبل اليدين، دون أن تؤخذ الأدلة البيولوجية التي برأته بعين الاعتبار.

ورغم كشف هذه الأخطاء، وتبرئته عام 2023، قررت السلطات الإسبانية رفض طلبه بالتعويض الذي بلغ 3,6 مليون يورو.

وتعبر عائلته، وعلى رأسها حفيدته فردوس، عن ألمهم من استمرار معاناة توموهي بعد سنوات من الظلم. في حين تعِدّ محاميته استئنافًا جديدًا لاستعادة حقوقه المسلوبة، معتبرة أن ما جرى “سلسلة من الأخطاء القضائية التي حطمت حياة بريء”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.