استضاف برنامج “المقاول” محمود أقبيب، ابن مدينة تطوان، الذي هاجر في سن صغيرة إلى إسبانيا لاستكمال دراسته، حيث تنقل بعدها بين دول مختلفة، وأخيرًا اختار أن يعود إلى المغرب ليفتح مشروعًا سياحيًا. تحدث لنا محمود عن تجربته وكيفية تحوله من طالب إلى مقاول ناجح في وطنه الأم.
محمود، خريج المعهد الدولي للسياحة في طنجة، استطاع، بالشراكة مع المعهد، إكمال دراسته في إسبانيا. بعد تخرجه، عمل في العديد من الشركات السياحية في إسبانيا، ولكنه لم يتخلَّ عن حلمه في أن يكون لديه مشروعه الخاص. عاد محمود إلى مدينته تطوان وافتتح رياضًا لاستضافة السياح الأجانب والمغاربة، متحديًا جميع العقبات التي واجهته.
استمع إلى مقطع من البرنامج
كما هو الحال في جميع الدول، واجه محمود تحديات وإكراهات في مجال السياحة، خصوصًا من ناحية الرخص والمشاكل الإدارية والحصول على رخص الإصلاحات. وقال أن هذا التحدي يعيق عملية الاستثمار في المغرب من قبل المهاجرين المغاربة، ما يدفع البعض إلى التخلي عن مشاريعهم.
تشبث محمود بحلمه ولم يتنازل عن أهدافه ومشاريعه، وظل هو وشركاؤه يبحثون عن الحلول. ولكنه الآن يواجه تحديًا كبيرًا في مشروعه الثاني بسبب صعوبة الحصول على رخصة البناء في المدينة القديمة بتطوان. وينتظر محمود وشركاؤه الأمل من الجهات المعنية لمنحهم الفرصة للقيام بالإصلاحات اللازمة لفتح الفندق أو الرياض الجديد.
أوضح محمود أن الأهداف المستقبلية تتضمن حل مشكلة الحصول على رخصة البناء للمشروع الثاني وتوسيع مشاريعه في المغرب ليكون لها تأثير إيجابي على مدينة تطوان والمغرب بشكل عام. يأمل محمود في تقديم فرص عمل لسكان المدينة، مؤكدًا أن جميع الإمكانيات متوفرة لتحقيق ذلك.

كل التوفيق الشباب ،مزيد من التألق