قاعات للسينما بتطوان .. تعيش الإهمال واللامبالاة - بريس تطوان - أخبار تطوان

قاعات للسينما بتطوان .. تعيش الإهمال واللامبالاة

تتنفس عدد من قاعات السينما بتطوان، الإهمال واللامبالاة، أمام هدم “صارخ” للثقافة والفن والشغف الذي يسكن ساكنة المدينة تجاه كل ما هو ثقافي.

وتقف كل من سينما “مونيمونتال” وسط المدينة، و “فيكتوريا” بحي الباريو، بنايات بلا روح، خلف القتل المُجحف الذي طالها، إذ تظل شامخة صامدة تبكي على الأطلال وتحن للماضي الجميل، بعد أن تم إغلاقها منذ سنوات خَلت.

في نفس السياق، عبر عدد من المواطنين بالمدينة، عن اشتياقهم للقاعات المذكورة، لما تحمل بين أركانها من ذكريات عظيمة بالنسبة لهم، ولحظات لا تزال راسخة في ذاكرة القلب.

ويطالب المواطنون، في كل مناسبة، وفرصة تسنح لهم، من الجهات المسؤولة، بإعادة إحياء هذه الفضاءات وضخ الروح فيها من جديد، لحاجة المدينة الماسة للبنايات الثقافية والفنية، خصوصا تلك التي تخبئ خلف أبوابها تاريخا عتيدا يروي قصة عشق ساكنة للفن والثقافة منذ قديم الزمان.

وتجدر الإشارة إلى أن سينما “مونيمونتال” كانت قد شُيدت سنة 1928، بينما بُنيت “فيكتوريا” سنة 1955، مما يجعلهما معلمتين شاهدتين على تاريخ تطوان الثقافي الواسع والعظيم.

بريس تطوان


شاهد أيضا