بريس تطوان
أعلنت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، اليوم الأربعاء، عن تسجيل حالة تسلل لقاصرين أجنبيين إلى داخل المدينة، بعد نجاحهما في تجاوز السياج الحدودي، رغم صغر سنّيهما اللذين لا يتعديان 12 و13 سنة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن القاصرين، المنحدرين من دولتي غينيا والسودان، تم العثور عليهما داخل المجال الحضري للمدينة، عقب عبورهما السياج الحدودي في ظروف لم تُكشف تفاصيلها الدقيقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرت عملية التسلل يوم الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع عطلة “عيد الملوك الثلاثة”، وهو ما يُرجح أن يكون قد ساهم في تسهيل المحاولة، في ظل الانخفاض النسبي في الحركة والمراقبة خلال هذه المناسبة.
ويأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه السلطات الإسبانية قد عززت البنية الأمنية للسياج الحدودي خلال السنوات الأخيرة، عبر رفع علوّه وتزويده بعجلات معدنية أعلى الحاجز، بهدف الحد من محاولات الهجرة غير النظامية.
ورغم هذه التدابير، لا تزال سبتة تشهد محاولات متكررة للتسلل، خاصة في صفوف القاصرين، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول نجاعة المقاربة الأمنية وحدها في التعامل مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، وتعقّد الأوضاع الإنسانية المرتبطة بها.
