بريس تطوان
تتواصل حالات اختفاء شبان مغاربة بعد محاولاتهم الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة، في ظل تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، فيما تواصل عائلاتهم إطلاق نداءات للبحث عنهم، بعد انقطاع أخبارهم منذ أيام.
وأفادت وسائل إعلام محلية بسبتة أن عددا من الأسر تقدمت ببلاغات جديدة بشأن اختفاء أبنائها، داعية كل من يتوفر على معلومات قد تساعد في العثور عليهم إلى التواصل مع الجهات المختصة أو مع العائلات المعنية.
وأكدت السلطات الإسبانية أن التبليغ عن حالات الاختفاء يعد خطوة أساسية، سواء لدى مصالح الأمن في إسبانيا أو في بلدان المنشأ، مشيرة إلى أن توفير عينات من الحمض النووي (DNA) من أقارب المفقودين، خاصة الأمهات أو الإخوة، يساهم في تسهيل عمليات التعرف على الهويات عند الضرورة.
وضمت قائمة المفقودين الجدد كلا من مروان عاشق، الذي اختفى بعد محاولته العبور من سواحل الفنيدق رفقة صديقين، ومحمد صابر أغبالو، ونور الدين خادم، إضافة إلى طارق أزوغاغ (18 سنة) المنحدر من مدينة فاس، والذي فقدت أسرته الاتصال به بعد توجهه إلى شمال المغرب قبل أن يتبين أنه حاول الوصول إلى سبتة عبر البحر.
كما شملت القائمة محمد بوزلمات، المنحدر من مدينة طنجة، والذي فقد أثره بعد محاولة العبور، إلى جانب الطفل يوسف جبران (15 سنة)، الذي اختفى منذ نهائي كأس العالم، بينما عُثر على جثة صديقه وائل في وقت سابق، فضلا عن سمير مروان، الذي اختفى قبل أيام بعدما دخل البحر مرتديا لباس سباحة وزعانف.
وتسلط هذه الحالات المتزايدة الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه الشباب والقاصرين خلال محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، في وقت تتواصل فيه نداءات العائلات أملاً في العثور على أبنائها أو الحصول على أي معلومات بشأن مصيرهم.
