بريس تطوان
تشهد عدد من المدن المغربية خلال الفترة الصيفية ارتفاعا في حالات الإسهال والزكام، وسط تحذيرات طبية من بعض السلوكيات والعادات التي قد تزيد من مخاطر الإصابة بهذه الأعراض.
وفي هذا السياق، دعا الدكتور مولاي سعيد عفيف، الاختصاصي في طب الأطفال، إلى الالتزام بقواعد النظافة، خصوصاً غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، وتنظيف الخضروات والفواكه بشكل جيد قبل تناولها.
وحذر الطبيب، في تصريح صحفي، من استهلاك المأكولات المكشوفة أو المعرضة لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة الوجبات التي تحتوي على المايونيز خارج المنزل، مشددا كذلك على ضرورة التأكد من سلامة أجهزة التبريد وحفظ الحليب ومشتقاته في درجات حرارة مناسبة.
وبخصوص التغيرات الحرارية، نصح عفيف بتفادي الانتقال المفاجئ من الأماكن الباردة إلى الأجواء الحارة، داعيا إلى خفض درجة تكييف السيارات تدريجيا قبل النزول منها، خصوصا عند التعرق، لتفادي التعرض المفاجئ للبرد.
كما شدد على أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم، موصيا البالغين بشرب نحو لترين من الماء يوميا، مع إيلاء عناية خاصة للرضع والأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة، لكونهم أكثر عرضة للجفاف نتيجة ضعف الإحساس بالعطش.
وفي ما يتعلق بالسباحة، أوصى الطبيب باختيار الأوقات الأقل تعرضا لأشعة الشمس، خاصة بين العاشرة صباحا والثانية عشرة ظهرا أو بعد الرابعة والنصف مساء، تفاديا لمخاطر الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس القوية.
وتبقى الوقاية، وفق هذه التوصيات، مرتبطة أساسا بالنظافة الشخصية، وسلامة الأغذية، والترطيب الجيد، وتفادي التغيرات الحرارية المفاجئة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
