بريس تطوان/سعيد المهيني
طالب رئيس حكومة مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة الإسبانية بتسريع إجراءات إعادة المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال موجة التدفق الجماعي التي شهدتها في 30 يوليوز الماضي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، قدّر فيفاس عدد المهاجرين الذين لا يزالون داخل سبتة بما بين 8 آلاف و11 ألف شخص، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي “غير قابل للاستمرار”.
ودعا المسؤول الإسباني إلى تعزيز التواجد الأمني في المدينة، من خلال إرسال ما لا يقل عن ألف عنصر إضافي من الشرطة الوطنية والحرس المدني، إلى جانب استمرار انتشار وحدات الجيش وتشديد المراقبة على الحدود مع المغرب.
وتأتي هذه المطالب في ظل المخاوف المتزايدة من احتمال تسجيل محاولة دخول جماعي جديدة إلى سبتة يوم 15 غشت، خصوصا في ظل تداول دعوات بهذا الخصوص.
وفي هذا السياق، حث فيفاس الحكومة المركزية الإسبانية على اعتماد إجراءات استباقية وردعية من شأنها تفادي تكرار أحداث نهاية يوليوز، مؤكدا ضرورة توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية الكافية لضمان مراقبة حدود المدينة.
وشدد رئيس حكومة سبتة على أن سلطات المدينة لا تتوفر بمفردها على الموارد الضرورية للتعامل مع موجة جديدة محتملة، داعيا الحكومة المركزية إلى تحمل مسؤولياتها وتعزيز قدرات المدينة الأمنية قبل الموعد المرتقب.
