بريس تطوان
شهدت شبكة الطرق بجماعة الزيتون وضواحيها تضررا كبيرا جراء الفيضانات الأخيرة، ما أثار غضب واستياء السكان المحليين.
وتعرضت طريق الزرقاء لموجة أضرار شملت حفرا متفرقة وأجزاء متهالكة، خصوصا قرب القنطرة المؤدية إلى حي الطوب، ما حولها إلى “نقطة سوداء” تتطلب تدخلا عاجلا لإصلاحها وفق المعايير المطلوبة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الفيضانات التي ضربت مدينة تطوان والمناطق المحيطة أدت إلى تدهور البنية التحتية للطرق في الأحياء الهامشية، داعية إلى تكثيف عمليات الصيانة المؤقتة ومعالجة النقاط الحرجة، في انتظار الشروع في مشاريع هيكلة شاملة تشمل كافة المناطق المتضررة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السكان قاموا بتوثيق الأضرار التي لحقت بالطريق المؤدية إلى منطقة الزرقاء السياحية وجماعة الزيتون، ونشروا صورا وفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل السريع، مع مراعاة الاستخدام المكثف للطريق من طرف المواطنين.
هذا وتستمر احتجاجات سكان الأحياء المتضررة بجماعات تطوان والمضيق على سوء صيانة الطرق وغياب استجابة المجالس الجماعية، ما يؤثر على انسيابية حركة السير، ويتسبب في أعطاب السيارات ويزيد من مخاطر الحوادث.
وتدعو المصادر السلطات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة إلى التدخل العاجل بالتنسيق مع مصالح الجماعات المحلية لإصلاح الطرق ومعالجة النقاط السوداء، مؤكدة أن مسؤولية رؤساء الجماعات تتطلب البحث عن حلول عملية لتحسين الخدمات العمومية، بدل الاكتفاء بتبريرات العجز أو محدودية الميزانية.
