فيديو يفضح الفوضى الصحية بتطوان ومزيان بلفقيه في ورطة - بريس تطوان - أخبار تطوان

فيديو يفضح الفوضى الصحية بتطوان ومزيان بلفقيه في ورطة

قالت السيدة “هدى بلقاضي الحلوي” في تصريح  خصت به جريدة “بريس تطوان الإلكترونية” إن ملف  والدتها الصحي شابته خروقات خطيرة يمكن توصيفها بالزور في الدول المحترمة.

وفي هذا الصدد كشفت المتحدثة المذكورة، على أن عارضا صحيا ألم بوالدتها فتم إدخالها إلى مصحة خاصة بتطوان، لتلقي العلاجات المطلوبة، كما تم منح والدتها وصفة لشراء الأدوية موقعة من طرف طبيب يعمل بمصحة خاصة .

المفاجأة الكبرى أن ابنة المريضة لما دخلت على عجل في أول طائرة  قادمة  من مدينة  جنيف السويسرية للاطمئنان على والدتها، ربطت الاتصال بالطبيب الذي وجدت طابعه ورقم هاتفه على وصفة الدواء، لكنها اكتشفت أنه ليس بالطبيب المعالج الذي قام بالكشف عن والدتها .

بعد ذلك توجهت ابنة المريضة في نفس اليوم إلى مكتبه فقال لها إن الطبيب المعالج لأمها هو شخص يدعى “بوقطيبة”، وأنه فقط وقع على وصفة الدواء، ولا علاقة له بالمريضة من قريب أو بعيد.

وأمام هول المفاجأة سألت ابنة المريضة، الطبيب المذكور إذا كانت وزارة الصحة على علم بالأمر، وبصفة خاصة المدير الجهوي السابق للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والكاتب العام الحالي للوازرة عبد الكريم مزيان بلفقيه، بهذه الممارسات، فرد الطبيب قائلا ” مزيان بلفقيه صديق  وزميل، وهذا رقم هاتفه، إذا أردت الاتصال به، مضيفا أن هذا الأمر شائع ومسألة عادية عندنا في القطاع الصحي  بالمغرب ” يقول الطبيب المذكور .

يذكر أن الاتهامات الخطيرة التي وردت على لسان هذه المشتكية من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بكون الكاتب العام للوزارة عبد الكريم مزيان بلفقيه متواطىء مع سبق الاصرار، مع ترك أطباء القطاع العام للمستشفي العمومي سانية الرمل بأن  يتركوا المرضى الفقراء  في قاعات الانتظار، ويتوجهون  من أجل استقبال المرضى بالعيادات الخاصة من أجل التربح المالي، حيث إن هذه الاتهامات تتطلب فتح تحقيق محايد من طرف جهة محايدة ونزيهة، حتى لا نسقط في مثل حاميها حراميها .

جدير بالاشارة ، أن مجرد  اقتراح تعيين عبد الكريم مزيان بلفقيه شقيق المستشار الملكي السابق مزيان بلفقيه، يعطي إشارة واضحة أن شبكة المصالح والعلاقات الملتبسة، والولاءات  المشبوهة أصبحت هي الخيط الناظم داخل النسق الصحي، بتغطية من وزارة الصحة وهذا ما يجعل الحديث عن السيادة الصحية والخطابات الرنانة حول ورش الحماية الاجتماعية مجرد كلام في كلام.

 

 


شاهد أيضا