بريس تطوان/محسن أيت أحمد
أعاد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية المغربية، بـ97 مقعدا من أصل 395، اسم فوزي لقجع إلى واجهة النقاش بشأن هوية الشخصية التي يمكن أن تتولى رئاسة الحكومة المقبلة، في ظل الصلاحيات الدستورية التي تمنح الحزب المتصدر موقعا محوريا في تشكيل الحكومة.
ويكتسب اسم لقجع خصوصية لافتة بالنظر إلى جمعه بين المسؤولية الحكومية، باعتباره الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والموقع الرياضي، من خلال رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضويته بمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
كما أن التحاق لقجع حديثا بحزب الأصالة والمعاصرة وعضويته بمكتبه السياسي، إلى جانب حضوره في الحملة الانتخابية، جعلا اسمه حاضرا بقوة في النقاش حول المرحلة السياسية المقبلة.
غير أن انتقاله إلى رئاسة الحكومة، في حال طرح هذا السيناريو، قد يفتح ملفا حساسا يتعلق بمستقبله داخل مجلس «فيفا»، خصوصا أن الاتحاد الدولي سبق أن أثار مسألة تعارض المناصب الحكومية مع عضوية مجلسه في حالات سابقة.
وتزداد أهمية هذا المعطى مع اقتراب كأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وما يرافق ذلك من ملفات استراتيجية، أبرزها توزيع المباريات وموقع المباراة النهائية.
وبين صدارة «البام» والحضور الدولي داخل «فيفا»، يجد اسم فوزي لقجع نفسه في قلب مرحلة سياسية ورياضية تحمل الكثير من الأسئلة، فيما تبقى أسماء أخرى، من بينها فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد، ضمن دائرة التداول، في انتظار القرار النهائي وفق المسار الدستوري.
