فهارس علماء تطوان… محمد بن محمد المرير - بريس تطوان - أخبار تطوان

فهارس علماء تطوان… محمد بن محمد المرير

بريس تطوان

نشأته ودراسته:

أ – في تطوان:

نشأ الفقيه محمد المرير بتطوان مسقط رأسه، والتحق أول الأمر بالكتاب كسائر أقرانه فحفظ القرآن الكريم على المدرر الفقيه عبد الكريم كركيش، وكان هذا الفقيه كثير الاعتناء به، إذ يقدمه على سائر التلاميذ. لكنه لم يكن له إلمام بعلوم تجويد القرآن، فأرشد إلى الأستاذ المقرئ الأمين بوحديد فأخذ عنه التجويد وعلم القراءات، إلى أن انقطع إلى متابعة الدروس العلمية.

ومع حلول سنة (1318هـ/1900مà انطلق في تحصيله العلمي فسمع وأخذ عن خيرة علماء تطوان في مختلف العلوم من فقه وحديث وسيرة وتوحيد ومنطق ونحو وبلاغة. ومن شيوخه: العلامة محمد البقالي، العلامة محمد بن الأبار، شيخ الجماعة العلامة الفقيه أحمد الزواقي، مؤرخ تطوان العلامة أبو العباس أحمد الرهوني، العلامة أحمد العمراني الغماري، العلامة العدل عبد الله بن عبد الرحمن لوقش، الوزير العلامة المختار الجامعي.

ودرس في هذه الفترة على هذه الثلة من العلماء الأجلة الكتب التالية: المرشد المعين بشرحي ميارة وبنكيران، والسنوسية، والرسالة، والمختصر بالدردير والزرقاني، والتحفة بشرح التاودي بنسودة، وجمع الجوامع بالمحلي، والأجرومية، والألفية بشرح المكودي وتوضيح ابن هشام، والموضح، ولامية الأفعال، ولامية المجراد، والتلخيص، والاستعارة، وكتاب السلم، والبخاري، والموطأ، والشمائل، والهمزية، والشفا.

ب – في فاس:

أواخر سنة (1325هـ/1908م) انتقل مترجمنا إلى فاس بإشارة من شيخه الرهوني بغية ملء الوطاب والتوسع في التحصيل والنهل من معين القرويين الذي لا ينضب، إلا أن أباه رفض لأنه كان وحيدهـ فلجأ إلى الشريف إدريس الحراق فتكلم في ذلك مع والده، وأقنعه بأن رحلته لفاس فيها من الخير والنجاح، فأذن له بالسفر.

فأخذ عن: شيخ الجماعة العلامة أحمد بن الخياط الزكاري وكان عمدته، والعلامة محمد بن جعفر الكتاني، ولعلامة الفاطمي الشرادي، والعلامة أحمد بن الجيلالي الأمغاري، والعلامة التهامي كنون، والعلامة عبد الصمد كنون، والعلامة محمد بن رشيد العراقي، والعلامة عبد السلام بن محمد بناني، وأخيه العلامة عبد العزيز بن محمد بناني، والعلامة محمد بن محمد بناني، والعلامة أحمد بن المامون البلغيثي، والعلامة عبد الرحمن بن القرشي، والشيخ عبد السلام بن عمر العلوي، والعلامة عبد الله بن إدريس الفضيلي، والعلامة محمد (فتحا) النميشي، والشيخ محمد العلمي، والشيخ الحافظ العلامة أب شعيب الدكالي، والعلامة عبد السلام الهواري، والعلامة الحسن بن عمر مزور، والعلامة إدريس المراكشي، والعلامة القاضي محمد زويتن.

قرأ عليهم: الألفية بشرحي المكودي والأشموني وبالموضح، السنوسية، المرشد بشرح بنكيران، المختصر بالزرقاني، التحفة بشرح التاودي ابن سودة، الزقاقية، التلخيص بمختصر السعد، جمع الجوامع بالمحلي، تفسير الخطيب الشربيني، البخاري بالقسطلاني، الشفا، الهمزية، الشمائل، مصطلح الحديث، رسالة الوضع، شرح بناني على أرجوزة الطيب بنكيران في الاستعارة.

ج – العودة إلى تطوان:

حين أوبته لتطوان (1328هـ/1910م)، لم يشأ أن ينقطع عن التلقي وعن حضور مجالس أشياخه، فلازم مثلا درس الشيخ الزواقي يقرأ المختصر بشرح الزرقاني، وكان يقرأ عليه قراءة تحقيق وتدقيق وتتبع لألفاظ الزرقاني، وسرد تعقبات بناني، والاطلاع على أبحاث الشيخ الرهوني، وما استدركه على الشيخ بناني من تعقبات وتنبيهات على أغلاطه بل وحتى أثناء اشتغاله بطنجة كان يحضر دروس العلامة محمد بن الطالب الفاسي الذي كان قاضيا بها.

العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

للمؤلف: عدنان الوهابي

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع


شاهد أيضا