فهارس علماء تطوان.. فهرسة العالم الرباني أحمد بن عجيبة - بريس تطوان - أخبار تطوان

فهارس علماء تطوان.. فهرسة العالم الرباني أحمد بن عجيبة

بريس تطوان

رام الشيخ أحمد ابن عجيبة من خلال إنجاز عمله هذا صنع فهرسة له ولشيوخه، وتوثيق ما حصله من علوم، وما استفاده من شرعية تحمل هذا العلم في مؤلفاته ورسائله وأنظامه وفوائده، وفي الطرق الصوفية وما يرتبط بها من أوراد ووظائف ومناقب وغيرها، مع التعريف بالشيوخ الذين أخذ عنهم مختلف العلوم، والترجمة لهم وذكر أحوالهم وأنظامهم ومؤلفاتهم، وعرض نصوص الإجازات التي صدرت لهم أو منهم، إلا أن مواد ومضامين هذه الفهرسة “تخرج بها عما عهدناه في فهارس  الشيوخ، ذلك أن الرجل، بسط الكلام في حياته، من ظهور بيته إلى ما انتهى إليه أمره على سبيل التدريج، حتى إن المواد الفهرسية في علمه هذا تبدو ظلالا ليس غير لحياته الطينية والباطنية”.

وتنقسم الفهرسة إلى ثلاثة فصول:

– الفصل الأول: في ذكر أسلافه، وما يتعلق بنسبه.

– الفصل الثاني: في نشأته وتربيته الحسية.

– الفصل الثالث: في ذكر ابتدائه لطلب العلم والظاهر، وإجازاته فيه من طرف شيوخه، وما جمعه فيه من التصانيف، وانتقاله إلى العمل والتجرد للعبادة. وذكر تحوله لعلم لباطن، وسياحته في بداية أمره للذكر والتذكير، ثم التحدث عن سنده لطريقا لتصوف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر خصوصيته، ومن أخذ عنه في ذلك.

وهو في عمله هذا يحذو حذو شيوخ التصوف والتربية مثل شيخ شيوخه علي الجمل، والشيخ زروق والشيخ عبد الوهاب الشعراني، يقول الشيخ ابن عجيبة: “وقد فعل هذا غير واحد من المتقدمين والمتأخرين كالشيخ مولاي العربي رضي الله عنه، جمع كرامته، ورسائله بيده، وكذلك الشيخ زروق رضي الله عنه، والشيخ الشعراني، واليوسي، وغيرهم ذكروا ما منحهم مولاهم من سابق العناية، وما مر عليهم من الجلال والجمال بداية، نفعنا الله بذكرهم”.

العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

للمؤلف: عدنان الوهابي

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع

 


شاهد أيضا