فهارس علماء تطوان… فهرسة الشيخ محمد الصادق بن ريسون العلمي (2) - بريس تطوان - أخبار تطوان

فهارس علماء تطوان… فهرسة الشيخ محمد الصادق بن ريسون العلمي (2)

بريس تطوان

ب- شيوخه في فاس:

وإن كانت هذه المرحلة لا يكتفي المتخرج من حلقاتها بما حصله عند شيوخها، بل كان لا بد أن يغنيه ويعمق منه برحلته إلى فاس للجلوس إلى حلقة شيوخ العلم المتصدرين للتدريس في جامع القرويين أو في غيره من المساجد والزوايا المبثوثة في حاضرة فاس يومئذ. وهكذا ارتحل الطالب محمد الصادق بن ريسون إلى فاس سنة (1177) للأخذ عن شيوخها وعمائها الذي يمثلون بقية شويخه في التعليم، وأخذ عنهم بحثا وتحقيقا مصنفات في النحو والفقه والأدب والبلاغة والحديث وغيرها. وقد ذكر في فهرسته الذين قرأ عليهم في فترة دراسته بفاس وهم:

  • العلامة محمد جسوس: قرأ عليه شمائل الترمذي بشرحه عليها مرة بلفظ صاحب الفهرسة، ومرة أخرى بلفظ غيره وهو يسمع، وغير ذلك من كتب الحديث.
  • الشيخ التاودي بن سودة: سمع منه تفسير كتاب الله العزيز ومن صحيح البخاري أكثره أو كله، ومختصر الشيخ خليل ورجز ابن عاصم ولامية الزقاق، وصغرى السنوسي وغير ذلك.
  • الشيخ محمد بن الحسن بناني: قر أ عليه جميع صحيح الإمام البخاري، وجميع مختصر الشيخ خليل، وجل تفسير كتاب الله العزيز بفاس، قرأ عليه نصف رسالة أي زيد، ونحو النصف من الشمائل، والحكم لابن عطاء الله بسرد شرح العارف محمد بن عباد، ومقدمة عبد القادر الفاسي، والأجرومية بشرح الأزهري، والخزرجية في القوافي، والسلم المرونق في علم المنطق، وما شاء الله تعالى من الألفية وما شاء الله تعالى من التلخيص، واوائل الكتب الستة، وأول موطأ الإمام مالك.
  • الشيخ عبد القادر بوخريص الكاملي: قرأ عليه أوائل الكتب وأوائل موطأ الإمام مالك، وأوائل الشمائل، وحضر عليه ما شاء من تفسير الكتاب العزيز مع الحضور لختمه.
  • الشيخ محمد بن الحسن الجنوي: قرأ عليه جميع صحيح البخاري، وجميع شمائل الترمذي، وأوائل الكتب الستة وأول موطأ الإمام مالك ومنظومة العلامة العربي الفاسي في اصطلاح الحديث بشرح المحقق محمد بن عبد القادر الفاسي، ومختصر الشيخ خليل قراءة وتحقيق وتدقيق، والنصف الأول من تحفة العاصمي، وألفية ابن مالك مرتين، والسلم المرونق في علم المنطق، وسرد عليه الشرح الصغير للشيخ ميارة على المرشد المعين، والتلخيص بمختصر السعد، وما شاء الله من السبكي ومن حكم ابن عطاء الله بشروح العارف محمد ابن عباد، وبعض شروح زروق، وما شاء الله من وثائق الإمام ابن سلمون، والمقنع في علم الحساب، وما شاء الله من الرسائل الكبرى للإمام ابن عباد.

ومنهم كذلك:

  • العلامة عبد الرحمان المنجري الحسني: لازمه نحو السنتين في صلاة الصبح والمغرب وقراءة الحزب، قرأ عليه الفاتحة برواية شمهروش وهو بالمحراب بقبة مولاي إدريس.
  • الشيخ عبد الكريم اليازغي: قرأ عليه ما شاء من المختصر.
  • الشيخ محمد بن عبد السلام الفاسي: قرأ عليه الخزرجية بقبة جامع مدرسة الصفارين.
  • الشيخ بلعباس ابن ناجي: قرأ عليه مختصر السنوسي والسلم.
  • العلامة علي بن زين العابدين: قرأ عليه لامية الأفعال.
  • الشيخ العلامة عبد الله الفاسي: قرأ عليه مختصر خليل وصغرى السنوسي.
  • الشيخ الصالح عمر الدكالي.
  • الشيخ عبد القادر بن محمد الشريف السجلماسي: سمع عليه من الفقه ما شاء الله تعالى.
  • الشيخ الغازي ابن عبود: سمع عليه بعض مختصر خليل.
  • الشيخ محمد بن الحسن البوكيلي: سمع منه مسائل فقهية.
  • الشيخ محمد بن القاسم السجلماسي.
  • العلامة عبد الله الفاسي: قرأ عليه جل الخمس الأخير من صحيح البخاري، وأوائل الكتب الستة، وأوائل موطأ الإمام مالك، وأوائل الشمائل، وربع الإجازة من المختصرة الشيخ خليل، والنصف من تحفة ابن عاصم، ونحو النصف من الزقاقية، وكبرى الشيخ السنوسي.
  • الشيخ أبو حفص عمر الفاسي.

ويبدو أن العلامة بن ريسون كان معجبا بشيوخه وبطريقتهم في التدريس، من خلال ما أصبغ عليهم من ألقاب جليلة وأوصاف رفيعة كقوله في الشيخ التودي بن سودة: “شيخ الجماعة القدوة، المتفنن الذي لا يأتي بمثله زمان، حاج الحرمين الشريفين”. أو قوله في العلامة محمد بن الحسن البناني: “شيخنا العلامة المتفنن المدرس حاج الحرمين الشريفين” أو وصفه للعلامة عمر بن عبد الله الفاسي: “شيخنا العلامة، الدراكة الفهامة، المرجوع إليه في سائر العلوم”.

العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

للمؤلف: عدنان الوهابي

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع


شاهد أيضا