فهارس علماء تطوان… الفقيه محمد المفضل الترغي -3- بريس تطوان - أخبار تطوان

فهارس علماء تطوان… الفقيه محمد المفضل الترغي -3-

بريس تطوان

ب – الشيوخ:

والملاحظ أن هذه المشيخة تنقسم حسب انتماء رجالها إلى قسمين:

  • الشيوخ المغاربة: ويمثلون أكبر حصة في مشيخته، وينتسبون إلى مختلف الحواضر المغربية، فلقيهم الفقيه الترغي وحضر مجالس بعضهم، ومن هؤلاء الشيوخ من لا نعرف عن نشاطهم العلمي غير ما نقلته لنا هذه الفهرسة. ويبلغ عددهم (23) شيخا، وهم ينقسمون إلى فئتين: الفئة الأولى وهم شيوخ البادية : (الفقهاء: علي شهبون، الرضي أخرباش، المفضل أزيات،محمد خرباق السعيدي) . أما الفئة الثانية وهم شيوخ الحاضرة التطوانية: (العلماء: محمد الدردابي، محمد بن عبد الصمد التجكاني، العربي اللوه، التهامي الوزاني، عبد السلام بلقات، محمد الفحصي، محمد القاسمي، محمد اللبادي، عبد الرحمان الأزمي، محمد المكي الناصري، أحمد بنتاويت، محمد داود،علال الفاسي، الطيب بنونة، أحمد الرهوني، محمد الفرطاخ، الصادق الريسوني).
  • الشيوخ المشارقة: اتصل بشيخين واحد منهم هو الشيخ محمد ياسين الفاداني الذي أجازه مكاتبة، والثاني هو الأستاذ عبد الجليل خليفة.

ومن خصائص مشيخة الفقيه الترغي هو اختياره الشيوخ بعناية فائقة في مرحلته التعليمية. فلم يكن يهمه استكثار مشيخته بقدر ما كان يهمه مكانة هؤلاء الشيوخ وحضورهم العلمي، فهو يقبل على من يراه منضبطا في سلوكه و مبرزا في علومه.

ولم تسعف الأقدار الفقيه الترغي للأخذ على علماء حاضرة المغرب العلمية فاس، لأن الظروف السياسية وقفت سدا منيعا حال دون انتقاله إليها ” ولم يكتب لي الذهاب إلى مدينة فاس للأخذ عن علمائها نظرا إلى أنه أيام طلبي طردت الدولة المحتلة فرنسا طلبة القرويين وشردتهم فرجع من كان هناك إلى بلده”.

ج- الإجازة:

وهي في هذه الفهرسة كلها كتابية بمغيب المجيزين ولأهميتها عمد الكثير من المجيزين إلى تفصيل القول فيها ومناقشة الشأن في العمل بالإجازة، إن كانت لمن تثبت أهليته علما، أو عمرا أو جودا. والذين يجيزون ذلك يتعللون بالأمل في نشر العلم والحث على إفشائه وفي أن يصبح المجاز من أهل العلم. وقد تشدد البعض الآخر، فلم يصرح بها إلا بعض اختبار المجاز، والتأكد من أهليته. و لم ينس المجيزون أن ينصحوا الفقيه الترغي بتقوى الله والعمل الصالح.

وقد أجازه سبعة شيوخ وهم: العلامة عبد الرحمان الكتاني، والشيخ عبد الله بن صديق، والعلامة عبد الله كنون، والشيخ عبد العزيز بن صديق، والشيخ محمد ياسين الفاداني، والشيخ عبد الحي بن الصديق، والعلامة محمد المنتصر الكتاني.

ونظرا لأهمية هذه الإجازات وشرعية الأخذ بها، نراه يحتفظ بنصوص إجازات شيوخه بخطوطهم، فيجمعها في مجاميع قبل أن ينقلها بخط يده في الفهرسة.

العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

للمؤلف: عدنان الوهابي

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع


شاهد أيضا