فضيحة من العيار الثقيل بالجماعة الترابية للفنيدق - بريس تطوان - أخبار تطوان

فضيحة من العيار الثقيل بالجماعة الترابية للفنيدق

بريس تطوان

استنكر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بالفنيدق “عجز” جميع مكونات المجلس الجماعي للمدينة عن المساهمة في إيجاد الحلول العاجلة لتجاوز الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها المدينة منذ إغلاق المعبر الحدودي لباب سبتة وتوقيف تجارة “التهريب المعيشي”.

وقال مدونون محليون بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إن الأحداث التي تصاعدت في الأيام الماضية جراء قيام مجموعة من الشباب بالهجرة نحو سبتة السليبة عن طريق السباحة، أطلقت رصاصة الرحمة على دور المنتخبين المحليين “المفترض فيهم حل المشاكل اليومية للساكنة والترافع من أجل إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلهم”.

وقال نشطاء إنه في الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة المحلية قيام جماعة الفنيدق بطرح برنامج تدخل عاجل يهم إنعاش الوضعية الاقتصادية المحلية والدفع بتسريع تنزيل البدائل الاقتصادية، يثبت المنتخبون “ضعفهم وعدم قدرتهم” على تنزيل الاختصاصات الموكولة لهم واكتفاؤهم بدور “المتفرج” والخوض في “الصراعات الانتخابوية الضيقة” التي تزيد من تنفير المواطنين من المشاركة السياسية.

وانتقد النشطاء في ذات السياق، استفادة مجموعة من أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، من تعويضات مالية شهرية سمينة دون أن يقدموا أية حصيلة لفائدة مصالح الساكنة.

وارتباطا بهذا الموضوع علمت بريس تطوان من مصدر مطلع أن إحدى نائبات رئيس جماعة الفنيدق تتلقى تعويضات شهرية دون أن تقوم بأي مهمة منذ انتخابها في الاستحقاقات الأخيرة لسنة 2015، إضافة إلى كونها انتقلت للاستقرار بمدينة الرباط رفقة زوجها، وهو ما يطرح، بحسب متابعين للشأن المحلي، أكثر من علامة استفهام حول مراقبة صرف المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة في عمل المنتخبين المحليين بالفنيدق.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس جماعة الفنيدق يعيش منذ أكثر من سنتين على وقع الصراعات السياسية بين جميع مكونات المجلس. وأدت هذه الصراعات إلى فقدان رئيس الجماعة، الذي يشغل في الأن ذاته مهام نائب برلماني عن دائرة المضيق الفنيدق، لأغلبيته العددية المسيرة للمجلس.

 

 


شاهد أيضا