يشهد ميناء المضيق كارثة بيئية وصحية حقيقية، تتمثل في وجود أنبوب ضخم لتصريف المياه العادمة (الواد الحار) يصب مباشرة في حوض الميناء، في مشهد صادم لا يليق بموقع يُعد من أبرز الوجهات السياحية على الساحل المتوسطي للمغرب.
وما يزيد من خطورة الوضع هو قيام بعض المواطنين بصيد السمك من هذه المياه الملوثة، ليُعاد بيعه لاحقًا لزوار المدينة، في غياب أي رقابة صحية أو تدخل من الجهات المختصة، ما يشكل تهديدًا صريحًا لصحة المستهلكين.
للإشارة فهذا هذا التلوث يقع على مرمى حجر من الميناء الترفيهي ووسط مراكب الصيد البحري، بل وقريبا من المنطقة التي يُركن فيها اليخت الملكي، ما يجعل من هذه الفضيحة تحديًا صارخًا للمعايير البيئية وأبسط شروط السلامة البحرية.
فمتى سيتم وضع حد لهذا الاستهتار الذي يهدد صحة المواطنين ويشوه صورة مدينة سياحية بامتياز ؟


