فضيحة بيئية قرب المحطة الطرقية بتطوان

بريس تطوان

تعيش المنطقة المحاذية لمحطة الوقود القريبة من قنطرة بوعنان والمحطة الطرقية الجديدة بمدينة تطوان، على وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت أجزاء من المكان إلى برك مائية كبيرة ناجمة عن تسربات من الواد الحار، في مشهد يثير استياء الساكنة ومستعملي الطريق.

وتتواجد هذه البرك الملوثة بالقرب من محلات تجارية ومنازل سكنية، ما يجعل الوضع أكثر خطورة، خاصة في ظل الروائح الكريهة المنبعثة من المياه العادمة وانتشار الحشرات، الأمر الذي يحول المرور بالمكان إلى معاناة حقيقية بالنسبة للمواطنين.

ولا يقتصر الأمر على تشويه المشهد العام، بل يطرح الوضع تساؤلات جدية حول سلامة وصحة السكان والعاملين بالمحلات التجارية، خصوصا مع استمرار انتشار المياه العادمة في محيط يعرف حركة يومية مهمة.

ويؤكد المشهد الذي وثقته عدسة بريس تطوان أن الوضع لم يعد مجرد نقطة سوداء عابرة، وإنما أصبح مشكلا بيئيا يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة، من أجل تحديد مصدر التسرب، ومعالجة البرك الملوثة، وتنظيف المكان، ووضع حد للروائح والحشرات التي أصبحت تؤرق المواطنين.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا الوضع الذي لا يليق بمدينة تطوان ولا بمحيط محطة طرقية يفترض أن يعكس صورة حضارية عن المدينة؟


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.