بريس تطوان
تحوّل مقطع إسمنتي يفصل الطريق، وتحديدا قبل قنطرة حي كويلما بمدينة تطوان، إلى مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة مستعملي الطريق، بعد أن تسبب في عدد من حوادث السير خلال الأسابيع الأخيرة.
وحسب ما عاينه عدد من السائقين، فإن هذا المقطع الإسمنتي الذي يُفترض أن يكون حاجزا لتنظيم حركة المرور، أصبح بمثابة فخّ ليلي، خصوصا في ظل ضعف الإنارة العمومية بالمنطقة وغياب أي علامات تشوير أو عواكس ضوئية تنبه السائقين لوجوده.
وأكد شهود عيان أن العديد من السيارات اصطدمت بهذا الحاجز خلال الليل، ما أدى إلى خسائر مادية جسيمة على مستوى هياكل السيارات، دون أن تتدخل الجهات المعنية لإصلاح الوضع أو وضع إشارات تحذيرية واضحة.
ويطالب عدد من المواطنين وسائقي المدينة المصالح الجماعية والسلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل إزالة هذا المقطع أو تهيئته بطريقة آمنة، تفاديا لوقوع مزيد من الحوادث التي قد تكون عواقبها وخيمة
