فترة ظهور بعض الأعلام الموسيقين الأندلسيين المغاربة - بريس تطوان - أخبار تطوان

فترة ظهور بعض الأعلام الموسيقين الأندلسيين المغاربة

بريس تطوان/يتبع…

وفي هذه الفترة ظهر بالمغرب بعض الأعلام الموسيقين الأندلسيين المغاربة ففي عهد السلطان محمد بن عبد الرحمان (1859-1873) ظهر عل الساحة الفنية بالمغرب عدة رواد أوائل للموسيقى الأندسية:

ففي فاس: لمعت عدة أسماء بارزة منها:

الحاج علي البطلة وإليه تنسب نوبة الاستهلال

العالم أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي، من القرن الثاني عش الهجري -الثامن عشر الميلادي “خصص طبع رمل الماية لتمجيد النبي صلى الله عليه وسلم حيث غير أشعار النوبة من الغزل إلى المدح، لأن المعاني التي يعبر عنها هذا الطبع من العظمة والجلالة والعزة والسمو وكل صفات الكمال البشري”.

الفقيه محمد بن عبد السلام البريهي، الذي ولد عام 1280- 1863 كان من فطاحل المطربين وكبار الموسيقيين المشهورين بحفظ الطرب الأندلسي والمتقنين لأدواره، ومستعملاته من كبار الفنانين وأعيان المطربين، ومن أشرف العائلات بفاس، أخذ من كثير من البارعين في الفن، كأمير الكمنجة سعيد المشهور وأخذ الطرب عن معلمه الأول والده المعلم الكبير السيد عبد السلام البريهي الذي كان أشهر المطربين المعاصرين له وأحرز على شهرة عظيمة بين سائر الطبقات المغربية وطريقته في العزف خاصة بالرباب إذ لم يوجد آنذاك من يضاهيه، وتوفي محمد البريهي سنة 1944م.

الفنان سيدي أحمد العلمي، الفاسي من الحفاظ الكبار والمنشدين بفاس.

والحاج عثمان التازي: الذي كان من القلائل الذين يحفظون عن ظهر قلب مختلف صنائع الآلة – والمعلم القرشي.

والموسيقي الكبير الحاج عمر الجعايدي، (1290- 1873) أخذ من كثير من البارعين في الفن كأمير الكمنجة سعيد المشهور، والمعلم الكبير السيد عبد السلام البريهي، وهو يتقن العزف على كثير من الالآت المغربية وله من الشهرة الفنية الواسعة، ولما تولى الملك المرحوم مولانا محمد الخامس استدعاه من فاس لإحياء الموسيقة الأندلسية بقصره العامر، وبقي بالقصر الملكي إلى أن وافاه ألأجل وهو من جملة من حضر المؤتمر الموسيقى الأول الذي انعقد بالقاهرة سنة 1932. وكان رئيسا للجوق المخزني بمدينة فاس العامرة، توفي سنة 1952 ميلادية.

الفنان الكبير سيدي أحمد الزويتن من شيوخ الموسيقى الأندلسية وحفاظها.

والفقيه سيدي محمد بن ادريس المطيري: ولد بفاس سنة (1293-1876) يعد من الأعلام المرموقين، والمتمكن من المدارس الموسيقة الأندلسية الغرناطي الجزائري، والمألوف التونسي، والاشبيلي – القرطبي – المغربي، وكان ضاربا على الكمان. واستوطن مدينة العرائش حيث كان يعلم جواري وأولاد عائلة الطاهر اعميار طرب الآلة الأندلسية، وكان من ضمن الوفد المغربي، في مؤتمر “الموسيقى العربية” بالقاهرة الذي انعقد سنة 1932، وفيه ربط صلات وعلاقات كبيرة مع مجموعة من كبار الفنانين العرب، حيث كانوا يتبادلون  فيما بينهم شؤون الموسيقى العربية، وتطويرها. توفي رحمه الله سنة 1946. ومن الأسماء الفنية الأخرى:

1- سيدي رشيد الجمال الفاسي: أخذ عن إبراهيم بن محمد التادلي.

2- المدني بن جلون الشويني.

3- عبد السلام البريهي الذي صار أب الموسيقى الأندلسية وشيوخها الكبار.

4- التاني الزموري.

5- الحاج عبد السلام الجابري.

6- الحاج محمد الساوري.

7- الطالب عمور.

8- محمد المهدي التازي.

9- مولاي أحمد الوكيلي ضارب على الكمان والعود.

10- الحاج حدو بن جلون الفاسي شيخ الجماعة الموسيقية بفاس، عاش في القرن الثالث عشر الهجري – التاسع عشر الميلادي، وإليه ينسب ميزان قائم ونصف غريبة الحسين الذي كان مفقودا.

11- محمد الصبان آية في الصوت الحسن.

12- المكي محروش كان أعجوبة في حفظ اشعار الموسيقى وطبوعها ونغماتها وآية في ضرب الطار.

13- الحاج أحمد الحسراوي التطواني.

14- العالم الأديب محمد بن محمد الأبراوي الفاسي المتوفى سنة 1329 وكان يدرس أصول قواعد الموسيقى بظهر صومعة القرويين بفاس.

15- عبد الكريم محمد الرايس: المزداد بمدينة فاس سنة 1912، تتلمذ على يد شيخه المرحوم محمد البريهي، وصحبه كفرد ضمن جوقه الفني عمره. وإليه أسندت رئاسة الجوق بعد وفاته، والفنان الرايس كان يحفظ الموسيقى الأندلسية، وهو من المختصين في الضرب على ىلة الرباب، والتي يظهر أنها كانت ذا حظوة لدى رواد الموسيقى المغربية. لولعهم بها وشغفهم في تعليم الضرب عليها.

16- ابو بكر المقدم.

17- التهامي احجيرة.

18- محمد عبد الكريم الأزرق. وغيرهم كثير.

وفي الرباط برزت في هذه الفترة أسماء عديدة بتقدمها:

الباحث والمؤرخ الفنان إبراهيم بن محمد التادلي، الذي ترك كناشا للموسيقى من حوالي 82 صفحة سجل فيه المعلومات والأفكار عن نشأة الموسيقى الأندلسية بالمغرب.

ثم الحاج عبد السلام ابن موسى الذي كان شيخ الموسيقيين الأندلسيين في عهد السلطان المولى الحسن الأول (1873 – 1894) وبصحبته:

عبد السلام الحاج- الحبيب تيشفة – الحاج محمد الصاوري – مولاي أحمد الشرقاوي- سيدي محمد القباج – ومحمد بن المهدي.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز


شاهد أيضا