غياب الضمانات يدفع الجالية المغربية  لقضاء عطلتها باسبانيا - بريس تطوان - أخبار تطوان

غياب الضمانات يدفع الجالية المغربية  لقضاء عطلتها باسبانيا

أفادت مصادر جريدة بريس تطوان الالكترونية  أن معظم أفراد الجالية المغربية المقيمة بدول “البينيلوكس” وشمال غرب أوروبا ،يخططون لقضاء عطلتهم الصيفية بالمناطق السياحية الواقعة بالجنوب الاسباني، في ظل عدم ورود إشارات ايجابية بكون المغرب سيفتح حدوده في القريب العاجل.

واستنادا إلى إفادة أحد المغاربة المقيمين بألمانيا فقد صرح لجريدة بريس تطوان بكونه دفع إيجار نصف شهر لمنزل على شاطئ البحر بمنتجع سياحي قرب مدينة “مالقا” حتى يكون قريبا جدا من المغرب، مضيفا أنه في حالة إذا قام المغرب بفتح الحدود فسيتوجه رفقة عائلته الصغيرة نحو مسقط رأسه بشمال المغرب من أجل زيارة أقاربه والعودة سريعا إلى ألمانيا ،تحسبا لكل إغلاق للحدود بشكل فجائي كما حدث في شهر مارس الماضي.

وفي نفس السياق، أوضح متحدث أخر من أفراد الجالية المغربية المقيم بمملكة الأراضي المنخفضة أنه اختار قضاء عطلته الصيفية باسبانيا رفقة عائلته وذلك امتثالا لتوجيهات الحكومة الهولندية التي أشعرت جميع المواطنين بأنه يمكنهم السفر إلى 21 بلد أوروبي دون مشاكل تذكر في حين نبهت كل من سافر إلى المغرب أو تركيا إلى صعوبة إرجاعه إلى هولندا إذا وقعت تطورات في الحالة الوبائية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا.

“الحكومة الهولندية أعطتنا ضمانات بأنه حتى في حالة إغلاق بعض المدن باسبانيا وفرنسا جراء انفجار بؤر وبائية ،فإن الطرق السيارة لن تغلق ،وستبقى حرية التنقل مضمونة من الجزيرة الخضراء إلى أمستردام ،مهما كانت الوضعية الوبائية، وهو ما سيتيح لنا العودة إلى منازلنا بهولندا دون مشاكل أو عراقيل تذكر” يقول محدثنا.

يذكر أن، الاتحاد الأوروبي قرر فتح حدوده مع العديد من الدول التي لا تنتمي إلى الفضاء الأوربي يوم الفاتح من شهر يوليو المقبل ،ويوجد المغرب ضمن هاته الدول على غرار تونس والجزائر ،لكن تخوف الجالية من صدور قرارات عشوائية ومتسرعة من طرف المغرب كما حدث في شهر مارس الماضي، يجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يقدموا على مغامرة عبور  أمواج البحر الأبيض المتوسط.

بريس تطوان


شاهد أيضا