بريس تطوان
تحوّلت “دروج الشلال”، الواقعة بالقرب من إحدى قاعات الحفلات، إلى نقطة سوداء في مدينة تطوان خلال الفترة الليلية، بسبب غياب الإنارة العمومية وانتشار عدد من المنحرفين الذين يستغلون الظلام لارتكاب أفعال السرقة والاعتداء على المارة.
ويعبر هذه الدروج يومياً العشرات من المواطنين، خاصة خلال فترات المساء، غير أن الوضع بات مقلقاً في ظل تكرار حالات الاعتداء، من بينها ما تعرضت له مؤخراً فتاة شابة، حيث تم سلب هاتفها النقال من طرف أحد الجناة تحت التهديد.
ويطالب سكان المنطقة وزوارها الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإصلاح الإنارة العمومية وتعزيز التواجد الأمني، بهدف استعادة الأمن والطمأنينة في هذا الممر الحيوي الذي يربط بين عدد من الأحياء.
