بريس تطوان
تعيش أسرة الشاب المغربي عثمان مخلوف، البالغ من العمر 18 سنة والمنحدر من مدينة مراكش، حالة قلق بعد اختفائه منذ 14 ماي الماضي، إثر محاولته عبور البحر انطلاقا من السواحل المغربية في اتجاه مدينة سبتة، دون أن ترد أي معلومات حول مصيره إلى اليوم.
ووفق رواية الأسرة، فإن الشاب كان يرتدي سروال جينز أسود وسترة خضراء، وكان يضع لباس سباحة أسفل ملابسه، في إشارة إلى أنه كان يستعد لرحلة عبور بحرية غير نظامية.
كما تفيد المعطيات المتوفرة بوجود شاب آخر كان برفقته خلال محاولة العبور نفسها، ولا يزال بدوره في عداد المفقودين، دون توفر أي معطيات مؤكدة حول هويته أو مكان وجوده.
وتناشد العائلتان كل من قد يكون توصل إلى معلومات أو لاحظ أي تفاصيل مرتبطة بالحادث، بالتواصل مع الجهات المختصة أو إبلاغ وسائل الإعلام، أملاً في الوصول إلى أي خيط قد يقود إلى معرفة مصير الشابين.
كما شددت الأسر على ضرورة تقديم بلاغ رسمي لدى المصالح الأمنية المختصة، باعتبارها الخطوة الأساسية لفتح تحقيقات البحث وتتبع حالات الاختفاء.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تكرار حوادث مماثلة على مسارات الهجرة غير النظامية، حيث يُسجَّل بين الحين والآخر فقدان مهاجرين أثناء محاولات العبور نحو الضفة الأوروبية.
