بريس تطوان
يعيش سكان جبل البورجة التابع لجماعة ثلاثاء تغرامت بعمالة الفحص أنجرة أوضاعا صعبة نتيجة الإهمال الذي يطال مرفقين أساسيين بالمنطقة، أولهما عين مائية جارية تُعد مصدر حياة للساكنة، وثانيهما مسجد قديم يعاني من تصدعات وتشققات تهدد سلامة المصلين.
العين الطبيعية التي يعتمد عليها السكان منذ عقود في تلبية حاجاتهم اليومية من الماء، لم تنل أي عناية أو تهيئة، مما جعلها عرضة للتلوث والإهمال، في وقت تُعد فيه هذه الموارد المائية ثروة محلية ينبغي الحفاظ عليها وصيانتها.
أما المسجد، الذي يُعتبر قلب الحياة الروحية بالجبل، فقد بات في وضعية متدهورة نتيجة التصدعات التي طالت جدرانه وأسقفه، وهو ما أثار مخاوف المصلين من احتمال وقوع كارثة في أي لحظة، خاصة في فصل الشتاء حيث تزداد الرطوبة وتفاقم الوضع البنيوي للبناية.
وفي تصريحات متطابقة، عبّر عدد من ساكنة المنطقة عن استيائهم من غياب المسؤولين المحليين وعدم اكتراثهم بأوضاعهم إلا خلال الحملات الانتخابية، حيث تكثر الوعود وتقل المتابعات بعد انتهاء الاستحقاقات.
وطالب السكان من السلطات المعنية التدخل العاجل لإصلاح المسجد وضمان سلامة المصلين، إلى جانب تهيئة العين المائية والحفاظ عليها كمورد طبيعي أساسي، مشددين على أن التنمية الحقيقية تبدأ من الاهتمام بحاجيات المواطنين الأساسية قبل أي شعارات انتخابية.

