عيد الأضحى بين البقاء والإلغاء في زمن كورونا - بريس تطوان - أخبار تطوان

عيد الأضحى بين البقاء والإلغاء في زمن كورونا

تقدمت أحزاب المعارضة بمدينة سبتة والمكونة من حزب “حركة من أجل الكرامة والمواطنة ” التي تتزعمه السبتاوية من أصول مسلمة “فاطمة حسين حامد”، وحزب “كابالاس” الذي يقوده “محمد علي ” ، بطلب عقد جلسة عامة بمجلس مدينة سبتة، لمناقشة قرار العمدة “خوان بيباس”، القيادي في الحزب الشعبي، القاضي بإلغاء عيد الأضحى في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا.

وبناء على الطلب، سيمثل مستشار إدارة الصحة بمدينة سبتة “خافيير كيريرو” لإعطاء تفاصيل إضافية حول المخاطر المحدقة بالاحتفال بعيد الأضحى في ظل ظروف الجائحة.

وكان مستشار الصحة المذكور، قد أكد في تصريحات سابقة أن هناك مخاطر جمة لعيد الأضحى، تبتدئ من عملية استيراد الآلاف من رؤوس الماشية من شبه الجزيرة الايبيرية، إضافة إلى أن المكان التي توضع فيه هذه القطعان يكون غاصا بالأسر الذين يتوافدون على السوق لاختيار الخروف مرفوقين بأطفالهم وأقاربهم الأمر الذي يشكل بيئة خصبة للانتقال العدوى بين الساكنة،علاوة أن عملية ذبح وسلخ الذبيحة يستحيل فيها تحقيق التباعد الجسدي.

يذكر أن حزب حركة من أجل الكرامة والمواطنة والذي يمثل بعض الطيف الإسلامي بمدينة سبتة اقترح كحل وسط ، التخلي عن صلاة عيد الأضحى بالمصلى بسبب الأعداد الكبيرة من جموع المصلين، مقابل التشبث بذبح خروف العيد داخل الوسط العائلي .

بريس تطوان


شاهد أيضا