بريس تطوان
تواجه 85 امرأة و10 أطفال بمدينة سبتة وضعية صعبة، بعدما ظلوا من دون مأوى أمام مركز الإيواء المؤقت المخصص للنساء وأطفالهن بمنطقة «هيبيكا»، في ظل عدم تمكن المنشأة من استيعاب جميع الحالات.
ووفق ما أوردته صحيفة «ألفارو» المحلية، فإن عددا من النساء والأطفال الذين لم يتمكنوا من دخول المركز بقوا أمام أبوابه، فيما طُلب منهم مغادرة المكان، ما أثار مخاوف بشأن مصيرهم في ظل محدودية البدائل المتاحة للإيواء.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراكز الإيواء التي جرى توفيرها في المدينة، سواء بمبادرات من السكان أو من المساجد والمؤسسات، تعرف ضغطا كبيرا، في وقت لا تزال فيه نساء وأطفال يعيشون في الشارع وفي ظروف هشة.
كما نقلت الصحيفة انتقادات بشأن إمكانية نقل بعض هؤلاء الأشخاص إلى شاطئ «ترامبولين»، باعتبار أن المكان لا يوفر، وفق الجهات المنتقدة، الظروف المناسبة للإقامة، خصوصا مع تسجيل حوادث سابقة بالمنطقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق عمليات نقل النساء والأطفال من بعض أماكن التجمع إلى مراكز استقبال مؤقتة، من بينها «هيبيكا» ومستودعات «تاراخال».
وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، تم توفير 1,200 مكان في لوما كولمينار، و1,300 في لوما مارغاريتا، وأكثر من 500 مكان إضافي في مركز CETI، إلى جانب 320 مكانا في «هيبيكا».
وتسلط هذه الوضعية الضوء مجددا على الضغط الذي تواجهه سبتة في مجال إيواء المهاجرين، خصوصا النساء والأطفال، وسط مطالب بتوفير أماكن آمنة ومناسبة لهم وتجنب تركهم دون مأوى.
