بريس تطوان
تمكنت مجموعة مكونة من ستة مهاجرين مغاربة، بينهم ثلاث فتيات قاصرات، من عبور البحر سباحةً من سواحل الفنيدق نحو مدينة سبتة المحتلة، مستغلين اضطراب الأحوال الجوية وضعف الرؤية خلال الساعات الأولى من صباح الخميس.
ووفق ما أفادت به مصادر أمنية إسبانية، فقد وصلت المجموعة إلى شاطئ تاراخال الحدودي، حيث تدخلت عناصر الحرس المدني لإيقافهم بعد رصدهم من طرف كاميرات المراقبة.
وكشفت عملية التحقق من الهوية أن ثلاثا من المهاجرات ما زلن قاصرات، ليتم نقلهن مباشرة إلى مركز استقبال مخصص للأطفال.
وأعلنت الحكومة المحلية بسبتة أنها ستتكفل بالفتيات الثلاث وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مجال حماية القاصرين الأجانب، مشيرة إلى أن 61 قاصرا مغربيا تم نقلهم مؤخرا إلى مدن إسبانية أخرى في إطار خطة لتخفيف الضغط على مراكز الإيواء بالمدينة.
وتشير بيانات رسمية إلى أن عدد القاصرين المغاربة المقيمين في سبتة يبلغ حاليا حوالي 495 طفلا، أي ما يعادل خمسة أضعاف الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المخصصة لإيوائهم، بعدما دخل نحو 700 قاصر منذ بداية العام الجاري، مقارنة بـ820 خلال الفترة نفسها من سنة 2024.
وبسبب هذا الاكتظاظ، يقيم أكثر من 75% من القاصرين في مراكز مؤقتة للطوارئ، في ظل استمرار تدفق المهاجرين عبر البحر أو برا من المناطق المجاورة، رغم تشديد المراقبة الحدودية وتعزيز التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا في مجال مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية.
