ظواهر مشينة تُهدد السياحة بمدينة المضيق - بريس تطوان - أخبار تطوان

ظواهر مشينة تُهدد السياحة بمدينة المضيق

تعرف مدينة المضيق خلال فصل الصيف مجموعة من الظواهر المشينة التي تقلق راحة الزوار والمصطافين وتهدد السياحة بالمدينة.

وتبرز مظاهر النصب والاحتيال التي يقوم بها بعض أصحاب المقاهي والمطاعم واحدة من أسوأ السلوكات البارزة مؤخرا، والتي تعتبر دخيلة على قيم ساكنة المدينة، وتضرب في الصميم قيم الضيافة وحسن الاستقبال التي طبعت المواطنين على مر العقود الماضية.

وعبر العديد من المواطنين ممن استقت “بريس تطوان” رأيهم حول مظاهر النصب والاحتيال التي ينهجها بعض أصحاب المطاعم والمقاهي، وأكدوا أنها مظاهر تخدش الصورة الجميلة للمدينة التي تجعل الزوار يقضون عطلتهم الصيفية بها، مشيرين إلى غياب التدابير الزجرية التي بإمكانها منع هذه السلوكات من طرف مسؤولي المصالح الاقتصادية على صعيد عمالة المضيق الفنيدق وجماعة المضيق.

ويعمد الكثير من أصحاب المطاعم على الرفع من تسعيرة الوجبات الغذائية وعدم إشهارها في وجه مرتادي هذه المطاعم. ويتفاجأ العديد من الزوار من ارتفاع فاتورة الوجبات الشيء الذي يخلق في كثير من الأحيان صدامات وشجارات بين الزبائن وأصحاب هذه المحلات.

من جهة أخرى، تبرز مظاهر ابتزاز المواطنين وإرغامهم على دخول المقاهي والمطاعم؛ حيث تحدث صدامات كثيرة بين عمال بعض المطاعم والمواطنين الذين ينتقدون بشدة هذه المظاهر التي تقلق راحتهم.

وفي هذا الإطار تتذكر ساكنة المضيق ما حدث موسم الصيف الماضي من شجارات حادة بين أصحاب بعض المطاعم حول أحقية ولوج الزبناء لمطاعمهم، وهي الصراعات التي تحول بعضها إلى صراعات دامية بين نوادل هذه المطاعم.

فهل تتحرك لجان المراقبة لتجاوز هذه المظاهر المشينة ومنع تكرارها هذه السنة، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها.

بريس تطوان


شاهد أيضا