طنجة وتطوان يغرقان

أصبح اتحاد طنجة والمغرب التطواني إلى جانب المغرب الفاسي، الأندية الثلاثة فقط التي لم تنطلق في التحضير للموسم الجديد، إذ يعيش ممثلا الشمال المشاكل نفسها، من أزمة مالية وتراكم للديون بسبب كثرة النزاعات، مع مدربين ولاعبين سابقين.

وبلغت ديون طنجة أربعة ملايير و100 مليون، فيما ترتفع لدى المغرب التطواني إلى مليار و200 مليون، دون احتساب أحكام أخرى جاهزة في الطريق.

وأصبح الفريقان محرومين من الانتدابات، في ظل الهجرة الجماعية لأغلب العناصر الأساسية، التي لجأت إلى فسخ عقودها من جانب واحد، وتعاقدها مع أندية أخرى، دون استفادة طنجة وتطوان من صفقات الانتقال.

وعجزت لجنة تصريف أعمال المغرب التطواني، عن إيجاد رئيس، وأجلت الجمع العام إلى أجل لاحق، فيما تقرر عقد جمع اتحاد طنجة، بعد أربعة أيام من نهاية فترة الانتقالات، في ظل الحديث عن استحالة انعقاد هذا الجمع في وقته المحدد، بسبب النزاع بين المكتب المديري والمسؤول الأول عن الشركة الرياضية، لعدم التوافق حول الأمور المالية.

وفي ظل هذه الأوضاع المزرية التي تهدد ممثلي الجهة بالقسم الأول للبطولة الاحترافية، عبر مشجعو الفريقين عن امتعاضهم جراء صمت سلطات المدينة وولاية الجهة على وجه الخصوص، في شخص والي الجهة الحالي، يونس التازي، الذي لم يبادر بالتدخل لحل أزمة المغرب التطواني واتحاد طنجة، عكس الولاة السابقين، آخرهم محمد امهيدية الذي تدخل في عدة مناسبات لحل الأزمات الرياضية.

المصدر/الصباح


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.