طلبة تطوان إناث يفشلن في الظفر بكأس العرش - بريس تطوان

طلبة تطوان إناث يفشلن في الظفر بكأس العرش

فشل نادي طلبة تطوان إناث، بمدينة مكناس، من تحقيق كأس العرش لموسم 2018/2019،عقب إنهزامهن أمام إتحاد النواصر  بحصة 37 مقابل 26.
ودخل الفريق “الطلابي” المباراة النهائية بعزيمة ومعنويات عالية من أجل خوض هذه المقابلة الحلم والظفر بالكأس الغالية، والتي كانت بدايتها موفقة، طبعت بالندية والسيطرة، غير أنه بعد الدقائق العشرة من اللقاء لاحت بعض معالم الإرتباكات والتسرع  على اللاعبات التطوانيات، الشئ الذي جعلهن يفقدن التركيز، حيث خرجن منهزمات في الجولة الأولى بفارق 11 هدفا.
ومباشرة بعد الشوط الثاني، وبعد التوجيهات والكوتشين الذي قدمه الطاقم التقني إستطاعت فتيات تطوان الرجوع إلى أطوار اللقاء، غير أن صلابة الفريق المنافس حال دون رجوعهن في النتيجة، لينتهي الشوط الثاني متكافئ، ويضيعن اللقب بحصة 37 – 26 لصالح فريق إتحاد النواصر الذي فاز بالإزدواجية هذا الموسم للمرة 13 على التوالي، بالنظر إلى الإمكانيات المادية التي رصدت للفريق، مقارنة مع الفريق التطواني الذي عاش أزمة مالية خانقة خلال الموسم الجاري.
كما أن غياب ثلاث لاعبات من فريق طلبة تطوان، المشاركات مع المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية بالكونغو، كان له الأثر الكبير في تغيير معالم الفريق وأداءه، هذا دون الحديث عن عامل السن بالنسبة للفريق المتوج بالكأس، حيث يتوفر على لاعبات مخضرمات، بالإضافة إلى انتدابه لاعبتين أجنبيتين، فيما الفريق التطواني لا يتعدى سن لاعباته 21 سنة وجميعهن ينحدرن من مدينة تطوان، وهو ما جعل مجموعة من التقنيين والخبراء  ينوهون بالمستوى الذي أبانت عليه لاعبات طلبة تطوان في هذا اللقاء.
وعموما فقد أبانت لاعبات طلبة تطوان لكرة اليد عن تفانيهن وتضحيتهن من أجل حمل القميص، سيما  وأن منهن من حملت معها رضعيها إلى أرضية الملعب وداخل مستودع الملابس وأرضعته بين الشوطين، في تجسيد واضح لحب الفريق وللمدينة، وهو ما يفسر تلك الشهادات التي قدمت في حق إناث الفريق، حيث ذهب البعض إلى إعتبار فريق نادي طلبة تطوان إناث أحسن فريق وطني بالنظر إلى الإمكانيات المالية للفريق مقارنة مع فرق وطنية منافسة تسير بأكثر من 3 مليون درهم.
وأمام هذه الإنجازات والتتويجات يكون نادي طلبة تطوان إناث وذكور قد وجه دعوة ورسائل مشفرة إلى المسؤولين  الترابيين والمنتخبين والفاعلين الإقتصاديين من أجل الإستثمار ودعم الفرق الرياضية بالمدينة، وأن ييمموا وجهتهم  نحو باقي الرياضات التي تمكنت من تشريف مدينة تطوان في المحافل الوطنية.
جواد الكلخة/ بريس تطوان

شاهد أيضا