طقوس الحياة بشفشاون... العقيقة - بريس تطوان - أخبار تطوان

طقوس الحياة بشفشاون… العقيقة

بريس تطوان

كان من عادة الأسر في مدينة شفشاون إقامة حفل العقيقة في منازلها.

في اليوم السابع تذبح العقيقة، وهند الذبح يقول أب المولود: “بسم الله الرحمن الرحيم، الله أكبر، سميت هذا المولود فلانا – إن كان ذكرا- وسميته فلانة” إن كانت أنثى. ثم تقام حفلة للنساء بعد صلاة العصر.

في هذه الأمسية تحضر المدعوات طقس غسل المولود في جو من الزغاريد حيث تتكلف سيدة من أقارب المولود بغسله بالماء والصابون في آنية كبيرة، ثم تنشف جسمه من الماء وبعد ذلك تلبسه لباسا أبيض، تم تمشط شعره وتضع عليه وعلى ثيابه عطرا خاصا بالأطفال ثم يسلم إلى والدته لترضعه؛ كل هذا يحصل في جو بهيج مليء بزغاريد النساء التي لا تنقطع.

وبعد صلاة العشاء يحضر المدعوون للحفل إلى منزل العقيقة، وتقدم إليهم الحلويات وكؤوس الشاي فالمأكولات والمشروبات ثم الفواكه.

ويتلو الفقهاء – خلال هذه الليلة – آيات من القرآن الكريم تتخللها الأذكار والدعوات للمولود وجميع أفراد عائلته بالصلاح ووفرة الرزق والسعادة والهناء والصحة والعافية.

الكتاب: شفشاون ذاكرة المكان

الكاتب: عبد الواحد التهامي العلمي

المركز العربي للدراسات الغربية

(بريس تطوان)

يتبع…

 

 


شاهد أيضا