أحمد شقور/ بريس تطوان
تحولت طريق تطوان-طنجة إلى كابوس يؤرق مستعمليها يوميا، خصوصا مع الأشغال التي تبدو وكأنها لا تنتهي عند المدخل الرئيسي.
هذه الأشغال، التي تمر بوتيرة بطيئة للغاية، أصبحت تشكل عبئا ثقيلا على السائقين، خصوصا أولئك الذين يتنقلون بشكل يومي للعمل في طنجة، مما يضيف ساعات طويلة إلى رحلاتهم اليومية.
إلى جانب الأشغال، تساهم كثرة السدود القضائية في تفاقم الأزمة، حيث تؤدي إلى اختناقات مرورية متكررة تزيد من معاناة المسافرين.
الغريب في الأمر هو غياب شبه تام للتنظيم في هذه النقاط، ما يجعل الأمور أكثر تعقيدا، ويضع السائقين في مواجهة فوضى مرورية يصعب تحملها.
ويطالب مستعملي الطريق الجهات المعنية بالإسراع في إنهاء الأشغال ووضع خطة واضحة لتنظيم حركة السير، خاصة عند وقت الذروة، لضمان انسيابية أكبر وتخفيف الضغط عن السائقين.

