طرد إمام مسجد من سبتة المُحتلة - بريس تطوان - أخبار تطوان

طرد إمام مسجد من سبتة المُحتلة

أصدرت شعبة رقم 5 التابعة لغرفة المنازعات الإدارية بالمحكمة العليا الاسبانية حكما قضائيا يقضي تأييد قرار الطرد والترحيل الصادر عن السلطات الأمنية ضد إمام بمدينة سبتة سبق له أن تقدم بطعن في قرار الطرد المذكور، وذلك بسبب نشره للأفكار التطرف والتشدد.

وتضمن حكم المحكمة علاوة على عقوبة الطرد والترحيل في حق إمام مسجد “التوحيد “عقوبة إضافية تتمثل في المنع من دخول التراب الاسباني لمدة عشر سنوات بناء على مطالب كتابة الدولة الاسبانية المكلفة بالشؤون الأمنية.

وتعود وقائع هذه النازلة إلى شكاية صادرة عن المفتش العام رئيس الفرقة بالمفوضية العامة للاستعلامات الاسبانية، تتضمن اتهامات للإمام المطرود، تتمثل في استغلاله للخطب المنبرية من خلال منبر مسجد التوحيد بمدينة سبتة، لممارسته أنشطة خطيرة تتمثل في تجييشه لفكر بعض الشباب خاصة القادمين من الأحياء المهمشة مثل حي “برينسيبي”، ونشر الفكر الجهادي العنيف بين جموع المصلين.

الخطير في شكاية المفتش العام للشرطة الاسبانية أن الأمام المذكور كان تحت مراقبة أجهزة الأمن الاسبانية التي كشفت عن اتساع نطاق التأطير بالعقيدة الجهادية من طرف الامام منذ سنة 2018 حيث تأكد استقطابه لشباب قادم من المغرب للصلاة بمسجد التوحيد من أجل سماع خطب الإمام المتطرف حسب صك اتهام الشرطة الاسبانية.

يذكر أن صك الاتهام الصادر عن المفتش العام للمفوضية العامة للاستعلامات يذكر كذلك أن خطب إمام مسجد التوحيد كان قد تركز على رفض الغرب ونبذ ثقافته وعلومه وبث شعور المظلومية وأن المسلمين كلهم ضحايا ومستهدفون وأن الحل يكمن في تطبيق الشريعة الإسلامية وجعلها فوق القوانين الاسبانية المدنية ،كما كانت خطبه تركز على ضرورة ارتداء البرقع والحجاب وتحريم عمل المرأة وغيرها من الأفكار التي تشكل خطرا داهما على السلم الاجتماعي واستقرار المعاملات داخل دولة المؤسسات .

بريس تطوان


شاهد أيضا